<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات مهدي الامم العالمية</title>
		<link>http://mahdialumm.com/vb/</link>
		<description>This is a discussion forum powered by vBulletin. To find out about vBulletin, go to http://www.vbulletin.com/ .</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 20 May 2012 06:09:53 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.mahdialumm.com/vb/alfatek1_12/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات مهدي الامم العالمية</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>تكريم المفسدين فى الأرض من قبل حكوماتنا</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40529&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 20 May 2012 05:42:35 GMT</pubDate>
			<description>يبدو أن حكوماتنا لا تكرم سوى الذين يفسدون الأخلاق والقيم  ويخرجون على تعاليم الدين فهاهى حكومة الجزائر الفاسدة تكرم الست وردة  الجزائرية بارسال طائرة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">يبدو أن حكوماتنا لا تكرم سوى الذين يفسدون الأخلاق والقيم  ويخرجون على تعاليم الدين فهاهى حكومة الجزائر الفاسدة تكرم الست وردة  الجزائرية بارسال طائرة عسكرية للقاهرة لنقل جثمانها إلى الجزائر تمهيدا  لدفنها فى مقبرة العالية التى تدفن فيها كبار الشخصيات فى الجزائر<br />
هذه الحكومة الفاسدة لو مات عباس مدنى وعلى بلحاج رئيس جبهة الانقاذ ونائبه  واللذين فازا بأول انتخابات حرة فى الجزائر وانقلب الجيش عليهم قبل أن  يمسكا الحكم فهما لن يدفنا فى الجزائر ولو دخلت الجثامين الجزائر فسيتم  دفنهم فى مواضع فى الصحراء لا يعرفها أحد فهما ليسا من كبار المفسدين<br />
حكوماتنا لو مات معلم أجيال فى مدرسة فلن تسمع بجنازته فى وسائل الاعلام  رغم أنه خرج أجيال كثيرة منهم الاطباء والمهندسين ووزارء.... يعنى أفاد  البلد وأما لو كان مطربا أو مطربة افسدا أخلاق الشباب فستجد اسماء المرحوم  أو المرحومة تملا وسائل الاعلام والمصيبة أن من أضروا سيمنحون الأوسمة  والنياشين بعد موتهم او فى حياتهم رغم كونهم أضروا البلاد والعباد بينما من  أفادوا البلاد لا يذكرهم أحد</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=23">منتدى الحوار السياسي</category>
			<dc:creator>رضا البطاوى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40529</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما هي حقيقة المهدي المنتظر عليه السلام؟ وهل يوجد في كتب المخالفين ما يدل عليه؟</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40528&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 23:06:41 GMT</pubDate>
			<description>* بسم الله الرحمن الرحيم  
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف  
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> بسم الله الرحمن الرحيم <br />
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
 اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف <br />
<br />
<a href="http://www.noorfatema.net/up/" target="_blank"><img src="http://www.noorfatema.net/up/uploads/12911417831.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a><br />
<br />
<font color="Blue"> ما هي حقيقة المهدي المنتظر عليه السلام؟ وهل يوجد في كتب المخالفين ما يدل عليه؟ </font><br />
<br />
المهدي المنتظر هو ذلك الذي بشّر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،  وهو الذي سيملأ الدنيا قسطا وعدلا بعدما مُلئت ظلما وجورا، وهو الذي سيقيم  دولة الإسلام والحق والعدل ويقضي على الكفر والنفاق والضلالة والفساد. إنه  آخر الأئمة الاثني عشر من ذرية الرسول المصطفى (صلوات الله عليهم) فهو  الإمام محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن  علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وابن فاطمة بنت محمد النبي الأعظم،  صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وأرواحنا فداهم.<br />
وُلد هذا الإمام في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم لسنة 255 من الهجرة  النبوية الشريفة في دار أبيه الإمام العسكري (عليه السلام) في سامراء  المقدسة، وقد نصّ على ولادته جمع هائل من علماء المخالفين ومؤرخيهم  ونسّابيهم، كابن خلكان في وفيات الأعيان (ج4 ص176) والحصفكي الشافعي في  تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي (ص360) والكنجي الشافعي في كفاية الطالب (آخر  صفحة) والحمويني الشافعي في فرائد السمطين (ج2 ص337) والصفدي في الوافي  بالوفيات (ج2 ص336) ومحب الدين الحلبي الحنفي في روضة المناظر (ج1 ص294)  وسهل بن عبد الله البخاري في سر السلسلة العلوية (ص39) وابن الصباغ المالكي  في الفصول المهمة (ص287) والهيتمي في الصواعق المحرقة (ص207) وشمس الدين  الذهبي في العبر (ج2 ص31) وغيرهم كثير.<br />
وبسبب جور السلطة العباسية الغاشمة وسعيها لقتل المهدي الموعود (صلوات الله  عليه) فقد اضطر والده العسكري (عليه السلام) لتغييبه عن الأنظار في سرداب  بيته، فلم يكن يراه أحد إلا خواص الشيعة المؤمنين وبعض أهل العامة  المجاورين للبيت الشريف في أحيان. وحين استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه  السلام) كان الإمام المهدي (عليه السلام) قد بلغ من العمر خمس سنين،  فتولّى مقاليد الإمامة كما آتى الله يحيى (عليه السلام) الحكم صبيا وكما  أنطق عيسى (عليه السلام) وهو في المهد، فذلك فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء.<br />
واضطر الإمام المهدي (عليه السلام) لأن يعيش متخفيا عن الأنظار بسبب  ملاحقات العباسيين (لعنهم الله) له للقضاء عليه، فخرج (عليه السلام) من  منزل أبيه إلى منازل شتّى، وعاش ما يُصطلح عليه بالغيبة الصغرى، وهي الفترة  التي امتدت لنحو سبعين عاماً كان يلتقي فيها نوّابه الأربعة وهم عثمان بن  سعيد العمري، وابنه محمد بن عثمان، والحسين بن روح النوبختي، وعلي بن محمد  السمري (رضوان الله عليهم) فكان هؤلاء يبلغون الشيعة أوامره وتعاليمه  ويرفعون إليه مسائلهم وحوائجهم ويقومون بدور السفارة بينه وبين المؤمنين  بشكل سري بعيد عن أعين السلطات الظالمة، كما كانوا يرتّبون لقاءاته ببعض  المؤمنين حين كان (عليه السلام) يسمح بذلك وكانت الظروف مؤاتية. وقُبيل  وفاة النائب الرابع صدر عنه (عليه السلام) إعلان بانقطاع النيابة الخاصة  والسفارة بينه وبين شيعته، وأمرهم بالرجوع في مسائلهم وأحكامهم إلى الفقهاء  العدول قائلا: ”إنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله“. فبدأ عهد الغيبة الكبرى  التي هي ممتدة إلى عصرنا الحاضر، إلى حين ما يأذن الله تعالى له بالظهور  واستلام زمام قيادة الأمة وتأسيس الحكومة الإسلامية العالمية الواحدة، وعند  ذاك سينزل عيسى المسيح (عليه السلام) ويصلّي خلفه في القدس الشريف.<br />
وخلال هذه الفترة من الغيبة الطويلة لا يلتقي (صلوات الله عليه) إلا  بالخواص من الشيعة الأتقياء ممن يكونون مؤهلين لنيل هذا الشرف العظيم. وقد  أطال الله تعالى عمره كما أطال عمر نوح عليه السلام، وأبقاه حيا إلى يومنا  هذا كما أبقى الخضر (عليه السلام) حيا إلى يومنا هذا، حيث إن الخضر اليوم  من أبرز خدّام المهدي صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين.<br />
أما عن الأحاديث التي تتحدث عنه (صلوات الله عليه) في كتب ومصادر أهل  الخلاف فهي كثيرة يصعب إحصاؤها، منها ما رواه الترمذي عن أبي سعيد الخدري  قال: ”خشينا أن يكون بعد نبينا حدث فسألنا نبي الله صلى الله عليه وسلم  فقال: إن في أمتي المهدي يخرج يعيش خمساً او سبعاً او تسعاً. قال: قلنا:  وما ذاك؟ قال: سنين. قال: فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي أعطني أعطني،  قال: فيحثى له في ثوبه ما استطاع ان يحمله“. (سنن الترمذي ج2 ص46).<br />
ومنها ما رواه الحاكم عن أبي سعيد الخدري قال: ”قال رسول الله صلى الله  عليه وسلم: يخرج في آخر امتي المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الارض نباتها،  ويعطى المال صحاحاً، وتكثر الماشية وتعظم الامة، ويعيش سبعاً او ثمانياً  يعني حججاً“ وهذا بعد ظهوره. (مستدرك الحاكم ج4 ص557).<br />
ومنها ما رواه أبو داود عن أبي سعيد الخدري قال: ” قال رسول الله صلى الله  عليه وسلم: المهدي منّي اجلى الجبهة اقنى الانف يملأ الارض قسطاً وعدلاً  كما ملئت جوراً وظلماً ويملك سبع سنين“. (مسند أبي داود ج4 ص152).<br />
ومنها ما رواه ابن حجر الهيتمي من أن النبي (صلى الله عليه وآله) أخذ بيد  علي (عليه السلام) فقال: ”يخرج من صلب هذا فتى يملأ الارض قسطاً وعدلاً،  فاذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فانه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب  راية المهدي“. (الفتاوى الحديثة لابن حجر ص27).<br />
ومنها ما رواه ابن حجر أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ”يلتفت  المهدي وقد نزل عيسى بن مريم كانما يقطر من شعره الماء فيقول المهدي :  تقدّم فصلّ بالناس. فيقول عيسى: انما اقيمت الصلاة لك فيصلي خلف رجل من  ولدي“. (الصواعق المحرقة لابن حجر ص98).<br />
ومنها ما رواه البخاري ومسلم وأحمد عن أبي هريرة قال: ”قال رسول الله صلى  الله عليه وسلم: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم“. (صحيح  البخاري ج4 ص143 وصحيح مسلم ج1 ص94 ومسند أحمد ج2 ص336).<br />
ومنها ما رواه البخاري عن سعيد بن المسيب قال: ”المهدي من وُلد فاطمة“. (التاريخ الكبير للبخاري 8 ص406)<br />
ومنها ما رواه الطبري عن حذيفة قال: ”قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو  لم يبق من الدّنيا إلاّ يوم واحد لطوّل اللّه عزّ وجلّ ذلك اليوم حتى يبعث  فيه رجلاً من ولدي، اسمه اسمي. فقام سلمان الفارسي رضي اللّه عنه فقال: يا  رسول اللّه، من أيّ ولدك؟ قال: من ولدي هذا. وضرب بيده على الحسين“.  (ذخائر العقبى لأحمد بن عبد الله الطبري ص137).<br />
والخلاف بيننا وبين مخالفينا هو في أنهم يزعمون أن المهدي لم يولد بعد، مع  إقرارهم بأنه من ذرية رسول الله وتحديدا من وُلد فاطمة (عليها السلام) بل  إن بعضهم أقرّ بأنه من وُلد الحسن العسكري عليه السلام. فيما نحن نقول بأنه  قد وُلد وهو حي يُرزق وإن كان غائبا عن الأنظار لأن الأرض لا تخلو من حجة  لله ولأن الأحاديث المتواترة ذكرت أن لكل زمان إمام، من يموت بغير الاعتقاد  به يكون قد مات ميتة جاهلية أي أنه يموت على الكفر! فلا بد من أن يكون في  عصرنا هذا إمام وهو الحجة المهدي المنتظر صاحب الزمان صلوات الله عليه وعجل  الله تعالى فرجه الشريف.<br />
وممن وافقنا من علماء المخالفين بأن المهدي هو ابن الحسن العسكري (عليهما  السلام) وأنه حي الفخر الرازي حيث قال: ”أما الحسن العسكري الإمام فله  ابنان وبنتان: اما الابنان، فأحدهما: صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف،  والثاني موسى درج في حياة أبيه. وأما البنتان: ففاطمة درجت في حياة أبيها،  وأم موسى درجت أيضاً“. (الشجرة المباركة في أنساب الطالبية للفخر الرازي  ص78).<br />
<br />
ونسألكم الدعاء...~</font></font></b></div> 			</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=134">منتدى المهدي المنتظر</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40528</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من هم أصحاب الامام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) ، و ما هي خصوصياتهم ؟</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40527&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 23:04:30 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم * 
* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته * 
* اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف * 
*  
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم </font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته </font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف </font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13336608941.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a><br />
<br />
<font color="Blue">من هم أصحاب الامام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) ، و ما هي خصوصياتهم ؟</font><br />
<br />
</font></font></b></div><div align="right"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">المتفق  عليه هو أن أصحاب الامام المهدي المنتظر ( عجَّل الله فرَجَه ) هم  ثلاثمائة و ثلاثة عشر صحابياً عددهم كعدد أصحاب بدر ، و قد وردت روايات  كثيرة بشأنهم تُبيِّن خصوصياتهم و أوصافهم و حتى أسماءهم و أسماء بلادهم ،  إلا أن بعضها لاتخلو من الغموض ، و بعضاً منها يوجد في سندها بعض الضعف ،  لكن المواصفات الأولية المتفق عليها في أكثر الروايات المعتمدة هي التي  إخترناها ، و هي المذكورة في الأحاديث التالية :<br />
1. عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السَّلام ) :<br />
&quot; إذا أذن الإمام دعا الله باسمه العبراني فأتيحت له صحابته الثلاثمائة و  ثلاثة عشر قزع [1] كقزع الخريف ، فهم أصحاب الألوية ، منهم من يفقد من  فراشه ليلا فيصبح بمكة ، و منهم من يرى يسير في السحاب نهارا ، يعرف باسمه و  اسم أبيه و حليته و نسبه &quot; .<br />
قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟<br />
قال : &quot; الذي يسير في السحاب نهارا ، و هم المفقودون ، و فيهم نزلت هذه  الآية : &#64831; ... أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا ... &#64830;  [2] &quot; [3] .<br />
2. عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين أو عن محمد بن علي ( عليه السَّلام ) أنه قال :<br />
&quot; الفُقَدَاءُ قوم يفقدون من فرشهم فيصبحون بمكة ، و هو قول الله عَزَّ و  جَلَّ : &#64831; ... أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا ... &#64830;  [4] ، و هم أصحاب القائم ( عليه السَّلام ) &quot; [5] .<br />
3. عن أبي الجارود عن أبي جعفر الباقر ( عليه السَّلام ) :<br />
&quot; قال أصحاب القائم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا ، أولاد العجم ، بعضهم يحمل  في السحاب نهارا يعرف باسمه و اسم أبيه و نسبه و حليته ، و بعضهم نائم على  فراشه فيوافيه في مكة على غير ميعاد &quot; [6] .<br />
4. عن أبي تحيى حكيم بن سعد قال سمعت عليا ( عليه السَّلام ) يقول :<br />
&quot; إن أصحاب القائم شباب لا كهول فيهم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد ، و أقل الزاد الملح &quot; [7] .<br />
5. عن سليمان بن هارون العجلي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السَّلام ) يقول :<br />
&quot; إن صاحب هذا الأمر محفوظة له أصحابه ، لو ذهب الناس جميعا أتى الله له  بأصحابه ، و هم الذين قال الله عَزَّ و جَلَّ : &#64831; ... فَإِن يَكْفُرْ بِهَا  هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ &#64830;  [8] ، و هم الذين قال الله فيهم : &#64831; ... فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ  يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ  عَلَى الْكَافِرِينَ ... &#64830; [9] &quot; [10] .<br />
<br />
<br />
====<br />
<br />
<font size="5">المصدر:<br />
[1] القَزَع : قطع السحاب المتفرقة .<br />
[2] القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 148 ، الصفحة : 23 .<br />
[3] الغيبة : 313 ، لمحمد بن ابراهيم النعماني ، طبعة مكتبة الصدوق ، 1397 هجرية ، طهران / إيران .<br />
[4] القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 148 ، الصفحة : 23 .<br />
[5] الغيبة : 314 .<br />
[6] الغيبة : 315 .<br />
[7] الغيبة : 315 .<br />
[8] القران الكريم : سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية : 89 ، الصفحة : 138 .<br />
[9] القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 54 ، الصفحة : 117 .</font></font></font></b></div><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><br />
ومع السلامة.</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=134">منتدى المهدي المنتظر</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40527</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من هو الإمام محمد المهدي ( عليه السَّلام ) ؟</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40526&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 23:02:32 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف  
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف <br />
<br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13336597171.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a><br />
<br />
<font color="Blue">من هو الإمام محمد المهدي ( عليه السَّلام ) ؟</font><br />
<br />
</font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">فيما يلي نذكر بعض المعلومات الخاطفة حول الإمام محمد المهدي ( عليه السَّلام ) :<br />
إسمه و نسبه : محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن  محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السَّلام ) .<br />
أشهر ألقابه : المهدي ، المنتظر ، الحجة الثاني عشر ، القائم ، بقية الله الأعظم ، صاحب الزمان .<br />
كنيته : أبو القاسم .<br />
أبوه : الإمام الحسن العسكري ( عليه السَّلام ) .<br />
أمه : نرجس .<br />
ولادته : ليلة الجمعة ( 15 ) شهر شعبان سنة ( 255 ) هجرية .<br />
محل ولادته : سامراء / العراق .<br />
مدة عمره : علمه عند الله .<br />
مدة إمامته : من يوم الجمعة ( 1 ) أو ( 8 ) شهر ربيع الأول سنة ( 260 ) هجرية إلى أن يشاء الله .<br />
نقش خاتمه : العلم عند الله و لا يعلم الغيب إلا الله و أني حجة الله .<br />
وفاته : حي يرزق ، و هو اليوم في غيبته الكبرى التي بدأت من ( 329 ) هجرية  حتى يومنا الحاضر ، عجل الله ظهوره الشريف ، و جعلنا من أعوانه و أنصاره و  المستشهدين بين يديه .<br />
الصّلاة على وليّ الأمر المنتظر الإمام المهدي ( عجَّل الله فرَجَه ) :<br />
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى وَ لِيِّكَ وَ ابْنِ اَوْلِيائِكَ الَّذينَ  فَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَ اَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ اَذْهَبْتَ عَنْهُمُ  الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهيراً ، اَللّـهُمَّ انْصُرْهُ وَ  انْتَصِرْ بِهِ لِدينِكَ وَ انْصُرْ بِهِ اَوْلِياءَكَ وَ اَوْلِياءَهُ وَ  شيعَتَهُ وَ اَنْصارَهُ ، وَ اجْعَلْنا مِنْهُمْ ، اَللّـهُمَّ اَعِذْهُ  مِنْ شَرِّ كُلِّ باغ وَ طاغ وَ مِنْ شَرِّ جَميعِ خَلْقِكَ ، وَ احْفُظْهُ  مِنْ بَيْنِ يَديهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمينِهِ وَ عَنْ شِمالِهِ ،  وَ احْرُسْهُ وَ امْنَعْهُ اَنْ يوُصَلَ اِلَيْهِ بِسوُء ، وَ احْفَظْ  فيهِ رَسُولَكَ ، وَ آلِ رَسوُلِكَ وَ اَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ  اَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ ، وَ انْصُرْ ناصِريهِ وَ اخْذُلْ خاذِليهِ ، وَ  اقْصِمْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ وَ اقْتُلْ بِهِ الْكُفّارَ وَ  الْمُنافِقينَ وَ جَميعَ الْمُلْحِدينَ حيثُ كانُوا مِنْ مَشارِقِ  الاَْرْضَ وَ مَغارِبِها وَ بَرِّها وَ بَحْرِها وَ امْلاَْ بِهِ الاَْرْضِ  عَدْلاً وَ اَظْهِرْ بِهِ دينَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ ،  وَ اجْعَلْنِي اللّهُمَّ مِنْ اَنْصارِهِ وَ اَعْوانِهِ وَ اَتْباعِهِ وَ  شيعَتِهِ وَ اَرِني في آلِ مُحَمَّد ما يَأمَلوُنَ وَ في عَدُوِّهُمْ ما  يَحْذَرُونَ اِلـهَ الْحَقِّ آمينَ [1] .<br />
<br />
====<br />
<br />
<font size="5">المصدر:<br />
[1] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) :  91 / 78 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ،  و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ،  سنة : 1414 هجرية .</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> ومع السلامة.</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=134">منتدى المهدي المنتظر</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40526</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من خصائص السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40525&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:58:38 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم  
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
 اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف  
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
 اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف <br />
<br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13142831032.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a><br />
<br />
<font color="Blue">من خصائص السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)</font><br />
<br />
</font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):<br />
«لو كان الحسن شخصاً لكان فاطمة، بل هي أعظم، فإنّ فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً» (1).<br />
لو قرأنا زيارة الجامعة الكبيرة الواردة بسند صحيح عن الإمام الهادي (عليه  السلام)والتي تعدّ من أفضل وأعظم الزيارات، لوجدناها تذكر وتبيّن شؤون  الإمامة بصورة عامّة، ومعرفة الإمام بمعرفة مشتركة لكلّ الأئمة الأطهار  (عليهم السلام)، فكلّ واحد منهم ينطبق عليه أنّه عيبة علمه وخازن وحيه.<br />
إلاّ أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) لا تزار بهذه الزيارة، فلا يقال في  شأنها: موضع سرّ الله، خزّان علم الله، عيبة علم الله... فهذا كلّه من شؤون  حجّة الله على الخلق، وفاطمة الزهراء هي حجّة الله على الحجج، كما ورد عن  الإمام العسكري (عليه السلام): «نحن حجج الله على الخلق، وفاطمة الزهراء  حجّة الله علينا».<br />
ثمّ فاطمة الزهراء هي ليلة القدر، فهي مجهولة القدر كليلة القدر في شهر  رمضان، فلا يمكن تعريفها وأنّ الخلق فطموا عن معرفتها. ولا زيارة خاصّة  لها، ربما لأنّ أهل المدينة بعيدون عن ولايتها ويجهلون قبرها فكيف تزار، أو  يقال: لا يمكن للزهراء أن تعرّف في قوالب الألفاظ، فإنّ الشخص تارةً يعرف  بأنّه عالم ورع، واُخرى يقال: فلان لا يمكن وصفه ومعرفته، فالزهراء (عليها  السلام) إمام على ما جاء في زيارة الجامعة الكبيرة.<br />
كما أنّه ورد في توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) أنّ اُسوته ومقتداه  اُمّه فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فالجامعة زيارة الإمام، ولكن اُسوة  الأئمة وحجّة الله عليهم هي فاطمة الزهراء، فلا يمكن وصفها وبيان قدرها.<br />
ومن خصائصها: كما أنّ لها مبان خاصّة في الفقه والعقائد والمعارف السامية،  إلاّ أنّه من خصائصها أنّ حبّها ينفع في مئة موطن، وحبّ الأئمة الأطهار  (عليهم السلام) ينفع في سبع مواطن للنجاة من أهوال يوم القيامة.<br />
ومنها: أنّها في خلقتها النورية تساوي النبيّ، فهي كما قال النبيّ: روحه  التي بين جنبيه، وربما الجنبين إشارة إلى جنب العلم وجنب العمل، فهي واجدة  روح النبيّ بعلمه وعمله وكلّ كمالاته إلاّ النبوّة فهي الأحمد الثاني، فهي  علم الرسول وتقواه وروحه.<br />
ويحتمل أن تكون إشارة الجنبين إلى النبوّة المطلقة والولاية، فقد ورد في  الخبر النبوي الشريف: «ظاهري النبوّة وباطني الولاية» التكوينية والتشريعية  على كلّ العوالم، كما ورد: «ظاهري النبوّة وباطني غيب لا يدرك»، وأنفسنا  في آية المباهلة تجلّيها وظهورها ومصداقها هو أمير المؤمنين عليّ (عليه  السلام)، فالزهراء يعني رسول الله وأمير المؤمنين، فهي مظهر النبوّة  والولاية، وهي مجمع النورين: النور المحمّدي والنور العلوي، وكما ورد في  تمثيل نور الله في سورة النور؛ وآيتها: {اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ  وَالأرْضِ} (2) بأنّه كالمشكاة، وورد في تفسيره وتأويله أنّ المشكاة فاطمة  الزهراء وفي هذه المشكاة نور رسول الله وأمير المؤمنين ثمّ بعد ذلك الأئمة  الأطهار (عليهم السلام) يهدي الله لنوره من يشاء.<br />
فالنبوّة والإمامة في وجودها، وهذا من معاني (والسرّ المستودع فيها) فهي  تحمل أسرار النبوّة والولاية، تحمل أسرار الكون وما فيه، تحمل أسرار الأئمة  وعلومهم، تحمل أسرار الخلقة وفلسفة الحياة.<br />
ولا فرق بين الأحد والأحمد إلاّ ميم الممكنات الغارقة فيها، والاُمّ تحمل  جنينها وولدها، وفاطمة الزهراء (عليها السلام) اُمّ أبيها، فهي تحمل النبيّ  في أسرار نبوّته وودائعها، كما تحمل كلّ الممكنات في جواهرها وأعراضها،  فخلاصة النبوّة تحملها فاطمة فهي اُمّ أبيها.<br />
ومن خصائصها: أنّها تساوي النبيّ والوليّ في قالبها الطيني والصوري في عرش  الله، كما في الروايات فيما يلتفت آدم إلى العرش ويرى الأشباح الخمسة  النورانية في العرش.<br />
ومن خصائصها: أنّ خلقتها العنصري ليس كخلقة آدم (عليه السلام)، فإنّه خلق  من طين وبواسطة الملائكة، ولكنّ خلق فاطمة إنّما كان بيد الله، بيد القدرة  ومن شجرة الجنّة ومن عنصر ملكوتي في صورة إنسان، فهي حوراء إنسية كما ورد  في الأخبار، وإنّ النبيّ كان يقبّلها ويشمّها ويقول: أشمّ رائحة الجنّة من  فاطمة، ففاطمة الزهراء خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً.<br />
ومن خصائصها: أنّ الله خلق السماوات والأرض من نورها الأنور، وازدهرت  الدنيا بنورها بعدما اظلمّت كما في خبر ابن مسعود، وهذا معنى اشتقاق فاطمة  من الفاطر بمعنى الخالق الذي فطر السماوات والأرض، ففطر الخلائق بفاطمة  الزهراء (عليها السلام) ونورها الأزهر.<br />
ولمثل هذه الخصائص الإلهيّة كان النبيّ يقول: فداها أبوها، وأنّها اُمّ  أبيها، وكان يقوم أمامها إجلالا لها وتكريماً ويجلسها مجلسه، ويقبّل يديها  وصدرها قائلا: أشمّ رائحة الجنّة من صدرها، ذلك الصدر الذي كان مخزن العلوم  ومصداق السرّ المستودع فيها. وقد كسر الظالمون ضلعها وعصروها بين الباب  والجدار وأسقطوا ما في أحشائها محسناً (عليه السلام):<br />
ولست أدري خبر المسمارِ    سل صدرها خزانة الأسرارِ<br />
<br />
ليلة القدر فاطمة الزهراء (عليها السلام)<br />
في تفسير نور الثقلين والبرهان وكتاب بحار الأنوار (3) عن تفسير فرات  الكوفي مسنداً عن الإمام الباقر (عليه السلام) في تفسير سورة القدر، قال:  إنّ فاطمة هي ليلة القدر، من عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر،  وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها، ما تكاملت النبوّة لنبيّ  حتّى أقرّ بفضلها ومحبّتها وهي الصدّيقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون  الاُولى.<br />
وعن أبي عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: {إنَّا  أنزَلْـنَاهُ فِي لَـيْلَةِ القَدْرِ} (4)، الليلة فاطمة الزهراء والقدر  الله، فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة  لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها.<br />
عن زرارة عن حمران قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عمّا يفرق في ليلة  القدر، هل هو ما يقدّر الله فيها؟ قال: لا توصف قدرة الله إلاّ أنّها قال:  {فِيهَا يُـفْرَقُ كُلُّ أمْر حَكِيم} (5)، فكيف يكون حكيماً إلاّ ما فرق،  ولا توصف قدرة الله سبحانه لأنّه يحدث ما يشاء، وأمّا قوله: {لَيْلَةُ  القَدْرِ خَـيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْر} (4)، يعني فاطمة (عليها السلام)،  وقوله: {تَـنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِـيهَا} (5) والملائكة في هذا  الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمّد (عليهم السلام)، «والروح روح  القدس وهو في فاطمة (عليها السلام)» {مِنْ كُلِّ أمْر * سَلامٌ} (6) يقول  من كلّ أمر مسلّمة {حَـتَّى مَطْـلَعِ الفَجْرِ} (7) يعني حتّى يقوم القائم  (عليه السلام) (8).<br />
قال العلاّمة المجلسي في بيان الخبر: وأمّا تأويله (عليه السلام) ليلة  القدر بفاطمة (عليها السلام) فهذا بطن من بطون الآية، وتشبيهها بالليلة  إمّا لسترها وعفافها، أو لما يغشاها من ظلمات الظلم والجور، وتأويل الفجر  بقيام القائم بالثاني أنسب، فإنّه عند ذلك يسفر الحقّ، وتنجلي عنهم ظلمات  الجور والظلم، وعن أبصار الناس أغشية الشبه فيهم، ويحتمل أن يكون طلوع  الفجر إشارة إلى طلوع الفجر من جهة المغرب الذي هو من علامات ظهوره،  والمراد بالمؤمنين هم الأئمة (عليهم السلام)وبين أنّهم إنّما سمّوا ملائكة  لأنّهم يملكون علم آل محمّد (عليهم السلام) ويحفظوها ونزولهم فيها كناية عن  حصولهم منها موافقاً لما ورد في تأويل آية سورة الدخان أنّ الكتاب المبين  أمير المؤمنين (عليه السلام) والليلة المباركة فاطمة (عليها السلام)  {فِيهَا يُـفْرَقُ كُلُّ أمْر حَكِيم} (9) أي حكيم بعد حكيم وإمام بعد  إمام.<br />
وقوله: {مِنْ كُلِّ أمْر * سَلامٌ هِيَ} (10) على هذا التأويل هي مبتدأ،  وسلام خبره، أي ذات سلامة، ومن كلّ أمر متعلّق بسلام، أي لا يضرّها  وأولادها ظلم الظالمين، ولا ينقص من درجاتهم المعنوية شيئاً، أو العصمة  محفوظة فيهم فهم معصومون من الذنوب والخطأ والزلل إلى أن تظهر دولتهم  ويتبيّن لجميع الناس فضلهم (11).<br />
هذا وقد ذكرت في رسالة (فاطمة الزهراء عليها السلام ليلة القدر) أربعة عشر  وجه شبه بين فاطمة الزهراء سيّدة النساء (عليها السلام) وبين ليلة القدر،  وإجمالها كما يلي:<br />
1 ـ ليلة القدر وعاء زماني للقرآن الكريم وفاطمة الزهراء وعاء مكاني.<br />
2 ـ ليلة القدر يفرق فيها كلّ أمر حكيم، كذلك الزهراء (عليها السلام) فهي الفاروق بين الحقّ والباطل.<br />
3 ـ ليلة القدر معراج الأنبياء لكسب العلوم والفيوضات الإلهيّة، كذلك فاطمة الزهراء فهي مرقاة النبوّة ومعرفتها معراج الأنبياء.<br />
4 ـ ليلة القدر هي خير من ألف شهر، كذلك تسبيح فاطمة الزهراء تجعل كلّ صلاة بألف صلاة وبمحبّتها تضاعف الأعمال كليلة القدر.<br />
5 ـ ليلة القدر ليلة مباركة، ومن أسماء فاطمة الزهراء (المباركة) (عليها السلام).<br />
6 ـ علوّ شأن ليلة القدر ومقامها الشامخ بين الليالي، كذلك الزهراء، وأنّه  لولاها لما خلق الله محمّد وعليّ (عليهما السلام) كما ورد في الخبر الشريف.<br />
7 ـ العبادات في ليلة القدر تضاعف كرامةً لها، كذلك حبّ الزهراء (عليها  السلام) يوجب تضاعف الأعمال، وإذا كانت ليلة القدر منشأ الفيوضات الإلهيّة،  فكذلك الزهراء والتوسّل بها.<br />
8 ـ القرآن هو النور ونزل في ليلة القدر ليلة النور، وفاطمة هي النور فهي  ليلة القدر كما في تفسير آية النور: {اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ}  (12).<br />
9 ـ ليلة القدر ليلة السعادة، وفاطمة سرّ السعادة.<br />
10 ـ تقدّست ليلة القدر وما قبلها من الأيام والليالي وما بعدها كرامةً لها  وتعظيماً لمقامها، كذلك الزهراء يحترم ذرّيتها ويقدّسون عند الاُمّة  كرامةً لها وحبّاً بها ولغير ذلك.<br />
11 ـ ليلة القدر ليلة الخلاص من النار والعتق من جهنّم، كذلك فاطمة تفطم  شيعتها من النار وتلتقطهم من المحشر كما تلتقط الدجاجة حبّات القمح.<br />
12 ـ ليلة القدر سرّ من أسرار الله، وكذلك الزهراء (عليها السلام) فهي من سرّ الأسرار.<br />
13 ـ ليلة القدر سيّدة الليالي، وفاطمة الزهراء (عليها السلام) سيّدة النساء.<br />
14 ـ لقد جهل قدر ليلة القدر، وكذلك فاطمة الزهراء بنت الرسول (عليها  السلام) فقد جهل الناس ولا زالوا قدرها، كما أنّها مجهولة القبر إلى ظهور  ولدها القائم من آل محمّد (عليهم السلام).<br />
<br />
====<br />
<br />
<font color="Sienna">الهوامش والمصادر:<br />
1- فرائد السمطين 2: 68.<br />
2- النور: 35.<br />
3- بحار الأنوار 42: 105.<br />
4- القدر: 1.<br />
5- الدخان: 4.<br />
4- القدر: 3.<br />
5- القدر: 4.<br />
6- القدر: 4 ـ 5.<br />
7- القدر: 5.<br />
8- البحار 25: 97.<br />
9- الدخان: 4.<br />
10- القدر: 4 ـ 5.<br />
11- المصدر: 99.<br />
12- النور: 35.</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> ونسألكم الدعاء.</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=133">منتدى مظلومية الزهراء عليها السلام</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40525</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لماذا الدفاع عن فاطمة الزهراء عليها السلام ؟</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40524&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:56:54 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> 			<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف<br />
<br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13352047201.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a><br />
<br />
<font color="Blue">لماذا الدفاع عن فاطمة الزهراء عليها السلام ؟</font><br />
<br />
في وجود فاطمة الزهراء عليها السلام اسرار لاتنفتح الا لمن امتحن الله قلبه  للتقوى. فنحن نقول ونسمع عنها انها حوراء انسية ولكن هل نعلم ماذا يعني  هذا الكلام؟ خلقها الله عز وجل من نوره قبل ان يخلق الأرض والسماء وكانت في  حقة تحت ساق العرش طعامها التسبيح والتقديس والتهليل والتحميد. فلما احب  الله عز وجل ان يخرجها من صلب النبي صلى الله عليه واله وسلم (هذا من نص  الحديث انتبه كيف يقول “فلما احب الله” لم يقل “فلما اراد الله” هناك فرق،  معناه ان الله احب ان يعطي اعظم شيء لحبيبه رسول الله محمد المصطفى وهذا  الشيء هي فاطمة سلام الله عليها) فلما احب الله ان يخرجها من صلب النبي  جعلها تفاحة في الجنة، واتى بها الجبرئيل الى النبي فقال يا محمد ان ربك  يقرئك السلام وان هذه التفاحة اهداها الله عز وجل اليك من الجنة. فاخذها  النبي وضمها الى صدره (هدية من الحبيب الى حبيبه فكيف لا يضمها الى صدره؟!)  فقال جبرائيل: يا محمد يقول الله عز وجل كُلها. ففلقها فرأى نوراً ساطعاً  ففزع منه (هذا النور هو نور فاطمة الذي من نور الله عز وجل والنبي مع كل  عظمته يدهش منه من شدته وثقله)، فقال جبرائيل: يا محمد  ما لك لا تأكل؟  كُلها ولا تخف! فإن ذلك النور للـمنصورة في السماء وهي في الأرض فاطمة.  فقال النبي لجبرئيل: ولم سميت في السماء منصورة وفي الأرض فاطمة؟ قال: سميت  في الأرض فاطمة لأنها فطمت شيعتها من النار، وفطم أعداؤها عن حبها وهي في  السماء منصورة وذلك قول الله عز وجل “ويومئذ يفرح المؤمنون، بنصر الله ينصر  من يشاء” يعني نصر فاطمة لمحبيها.<br />
<br />
وفي خلقة فاطمة من الاسرار ما لا يصل اليها العقل البشري ولكن يخضع خاشعا  أمامها وأمام المعبود الذي جعلها موضعا لسره وعظمته. ففي حديث آخر ينقله  لنا الشيخ الكليني في الكافي  عن الإمام أبي عبد الله الصادق سلام الله  عليه ان الله خلق محمدا وعليا نوراً –يعني روحاً بلا بدن- قبل ان يخلق  سماواته وارضه وعرشه وبحره ثم جمع روحيهما فجعلهما واحدة فكانت تمجد الله  وتقدسه وتهلله، ثم قسّمها ثنتين وقسّم الثنتين ثنتين، فصارت اربعة، محمد  واحد، وعلي واحد، والحسن والحسين ثنتان، ثم خلق الله فاطمة من نور إبتدأها  روحاً بلا بدن، ثم مسح محمد وعلي والحسن والحسين بيمينه (أي يمين نور  فاطمة) فأفضى نوره فيهم! ولعل هذا هو تفسير هذا الكلام لله تبارك وتعالى  حيث قال الله عز وجل لحبيبه رسول الله: يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك،  ولولا علي لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما! (مستدرك سفينة البحار:  الجزء3 ، 334).<br />
<br />
ولكن مع كل هذه العظمة المكنونة عندها، انها قريبة جدا الينا نحن ابناءها  وبناتها، هي أمنا، هي التي قد فطمت شيعتها ومحبيها (اي نحن) من النار وقد  ضمنت لنا القرب الى الله بحبنا لها، هي مظهر لكرم وعظمة الله، هي اقرب  الينا من حبل الوريد، دائما معنا تسمعنا وترانا وهذا القرب وهذه العلاقة  بيننا وبينها هي من عظمتها ومن اسرارها الالهية.<br />
<br />
لذلك سرعان ما يبدو الامر مؤلماً للمتابع للأحداث التاريخية حينما يقرأ في  مئات الكتب عما جرى لفاطمة الزهراء سلام الله عليها بعد وفاة ابيها وفي نفس  اللحظة يعلم القاريء هذه الامور من خلقتها وعظمة شأنها عند الله عز وجل  وكونها موضعا لنور الله وعظمته.. كيف لا ينعصر القلب من الألم ولا تنحدر  الدمعة على الخد حينما يسمع المرء عن مظلوميتها وتجرؤ الاعداء والمنافقين  عليها بلطمها على خدها وعصرها وراء الباب وكسر ضلعها واسقاط جنينها المحسن  وهو يعلم عن قطرة من بحار عظمة فاطمة ومكانتها في الكون ؟!! والمؤلم ان  يأتيك صعاليك بعد مرور مئات السنين من استشهادها فيشككوا في مصيبتها  ومظلوميتها وهي حقيقة تاريخية تشهد لها الكتب والموروث الأدبي عندنا منذ  الف سنة الى يومنا هذا.. فبعد معرفتنا بها (معرفة قطرة من بحار عظمتها) هل  هي لا تستحق ان نرفع اقلامنا في الدفاع عنها وعن مظلوميتها ؟!<br />
<br />
ومع السلامة.</font></font></b><br />
 			 <br />
 			 <br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=133">منتدى مظلومية الزهراء عليها السلام</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40524</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الزهراء التي.. نطهر بولايتها!</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40523&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:54:37 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم * 
* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته * 
* اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف * 
 
* صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="comic sans ms"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم </font></font></b><br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته </font></font></b><br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"> اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف </font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"> <a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13356764911.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"> <font color="blue"> الزهراء التي.. نطهر بولايتها! </font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"> <div align="right">يسطع نور مولاتنا الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء (صلوات  الله وسلامه عليها) ويشع متلألئا بين أنوار المعصومين الأربعة عشر (عليهم  الصلاة والسلام) بشكل فريد ومميز واستثنائي. فمع كامل الإيمان بأنهم جميعا  نور واحد كما دلّت عليه الأخبار المتضافرة؛ إلا أنه تبقى للزهراء (سلام  الله عليها) مزايا وخصائص ليست لسائر المعصومين (سلام الله عليهم)، تلك  المزايا والخصائص التي كلما غاص فيها اللبيب باحثا ومتفكرا؛ كلما وجد نفسه  يغوص في بحر الحيرة والتعجب!</div></font></font></b></div><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> وكيف ينقضي تعجبنا وتتبدد حيرتنا إذا كان ذلك المقام الشامخ العظيم أكبر  حتى من مستوى إدراك الأنبياء والملائكة (عليهم السلام) وسائر المعصومين ما  خلا رسول الله وأمير المؤمنين (صلوات الله عليهم)؟! وكيف نتوقع لعقولنا أن  تستوعب أو تدرك أو تحيط بتلك الهالة النورانية المصطفاة التي تدور الأكوان  والخلائق على محورها؟!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> يمكننا أن نتحدث عمن نشاء من الأئمة والأنبياء (عليهم السلام) وما من شك أن  كلامنا يظل قاصرا، ولكن هذا القصور يتضاعف تضاعفا هائلا بمجرد أن يصل  حديثنا إلى الزهراء البتول (صلوات الله عليها)، فنجد أن العقل يكاد أن  يتوقف معلنا عجزه عن تفسير خصائص هذا المقام العظيم للزهراء صلوات الله  عليها، لأن ما ورد فيها لم يرد في غيرها. وعلى هذا فكل ما بيدنا أن نفعله  هو أن نحاول الاقتراب قدر الإمكان من فهم عظمتها (صلوات الله عليها) مع  إقرارنا المسبق بأن عقولنا قاصرة وأفهامنا ناقصة.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> كمثال على ذلك:</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> إذا تفحصنا المأثور من زيارات المعصومين الأطهار (عليهم الصلاة والسلام)  وجدناها متقاربة النسق، متشابهة الألفاظ، فتبدأ الزيارة بالسلام عادة، أو  بالصلاة، كأن يقال: ”السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله..“ أو ”السلام عليك  يا أمين الله في أرضه وحجته على عباده..“ أو ”السلام من الله على محمد  رسول الله أمين الله على وحيه ورسالاته..“ أو ”سلام الله وسلام ملائكته  المقربين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين (...) عليك يابن أمير  المؤمنين..“ إلى آخرها من عبارات الزيارات المختلفة للمعصومين الأربعة عشر  عليهم السلام، وأقربائهم وأوليائهم وأصحابهم.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ولا تكاد تجد زيارة لا تبدأ بالصلاة والسلام، ويرد فيها كثيرا ذكر إقامة  الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ”أشهد أنك قد أقمت  الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر..“ كما كثيرا ما يرد  اللعن لأعداء الدين وأعدائهم ”لعن الله من قتلك..“ أو ”اللهم العن أول ظالم  ظلم حق محمد وآل محمد..“ وما شابه ذلك.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ثم نرى الزيارات تأتي على نسق متقارب، فتتدرج بالقارئ لتصف أن هذا الإمام  أو الولي المزور (عليه السلام) يرث الأنبياء والمرسلين ومن سبقه من الأئمة  الطاهرين (عليهم السلام) وأنه قد جاهد في سبيل الله ودعا إليه بالحكمة  والموعظة الحسنة. وتأتي الزيارة على ذكر حياته وما عاناه فيها من المحن  وصبره عليها، ”السلام عليك يا باب الله، أشهد أنك (...) تلوت الكتاب حق  تلاوته وجاهدت في الله حق جهاده وصبرت على الأذى في جنبه محتسبا وعبدته  مخلصا حتى أتاك اليقين..“.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> هكذا هي زيارات أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، تأتي على لحن واحد، ونمط  متشابه، تجعل الزائر يعيش في أجواء الإمام المزور (عليه السلام) إلى أبعد  حد، فيلقّن نفسه بفضائله ومناقبه، ويردّد على لسانه ما تعرّض له من الجور،  ويتبرأ من قاتليه ومناوئيه. وما جعل الأئمة (صلوات الله عليهم) الزيارات  على هذا النحو إلا حتى تؤثر تأثيرا تربويا على النفوس ليشحنها بالمفاهيم  العقائدية والولائية والإيمانية.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> أما عندما يأتي دور فاطمة (أرواحنا فداها) فنجد الأمر مختلفا بكل المقاييس!  فوحدها الزهراء (سلام الله عليها) تأتي زيارتها على نمط خاص، ونسق عجيب،  وعبارات وألفاظ استثنائية، وإيقاع غريب لا يشابه أيا من زيارات المعصومين  الأخرى.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> لحن لا مثيل له، وإيقاع يحار فيه كل من يقرأه ويتدبّر فيه، يجعلك تهيم في  بحر من التموّجات الروحية المتمازجة، ويأخذك بعيدا في عالم الغيب  والماورائيات، ويزخّ في نفسك زخّات من آفاق الملكوت الإلهي.. كل هذا في  كلمات لا تتعدى ثلاثة أسطر! فلعلها من أخصر الزيارات المروية، ومع ذلك  فإنها تنطوي على أسرار ومعاني عميقة هائلة، ربما يحتاج المرء لأن يصرف عمره  كله في محاولة فهمها وتفسيرها.. ومع هذا فلن يصل إلى غايته!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> هذه الزيارة يرويها الشيخ الطوسي (قدس سره) في التهذيب عن الإمام محمد الجواد (صلوات الله وسلامه عليه) (*)، وهذا نصها:</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ”عن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن محمد العريضي قال: حدثني أبو جعفر (عليه  السلام) ذات يوم، قال: إذا صرت إلى قبر جدتك فقل: يا ممتحنَة! امتحنك الله  الذي خلقك قبل أن يخلقك، فوجدك لما امتحنك به صابرة، وزعمنا أنّا لك أولياء  ومصدّقون وصابرون لكل ما أتانا به أبوك صلى الله عليه وآله وأتانا به وصيه  عليه السلام، فإنّا نسألك إن كنا صدّقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشر  أنفسنا بأنا قد طَهُرنا بولايتك“! (التهذيب ج6 ص10).</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> الله أكبر!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> هلاّ استطاع أحد أن يفسّر لنا هذه الكلمات العظيمة بشكل تام؟ وهل بمقدور  أحد أن يدّعي معرفته بالمعاني والمقاصد التي انطوت عليه هذه الكلمات  النورانية؟ بالطبع لا أحد يستطيع.. فكل ما باليد ليس سوى أن نحاول الالتفات  إلى بعض المعاني على وجه الملاحظة.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> أول ما نلاحظه في هذه الزيارة أنها جاءت بشكل مختلف كليا عن مجمل زيارات  المعصومين الأخرى، إلى درجة أنها لم تبدأ حتى بالسلام، ولم يرد ذكر السلام  فيها إطلاقا! وأول كلمة نجدها تفاجئنا في النص هي: ”يا ممتحنَة..“!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> إنه خطاب ذو لهجة مغايرة لا يترك لك مجالا إلا أن تهتز من الأعماق! وبعبارة  أخرى؛ فإنك في سائر زيارات المعصومين (عليهم السلام) تجد نفسك ساكنة هادئة  إلى مستوى معقول، لأن طبيعة الخطاب الذي توجهه لإمامك يساعد على ذلك. فعلى  سبيل المثال: معظم بل كل زيارات المعصومين يتكرر فيها إلقاء السلام خصوصا  في العبارات الأولى ”السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله.. السلام عليك يا  وارث نوح نبي الله.. السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله..“.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> هذا التكرار يساعد على تحقيق مستوى من الاستقرار النفسي، أما في زيارة  الزهراء (صلوات الله عليها) فإن نفسك لا تكون مستقرة! بل تشعر بهزات من  الأعماق، لأنك أول ما تبدأ به في خطابك تجاه مولاتك هو قولك لها: ”يا  ممتحنَة..“! وهنا يزلزلك الخطاب ويوقد فيك نار الاضطراب! فيستثير فيك عظمة  الامتحان الذي تعرّضت له الزهراء (صلوات الله عليها) حتى طغى ذلك على  صفتها، لتكون أول كلمة توجهها لها: ”يا ممتحنَة..“ فورا ومن دون أية  مقدّمات!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ولن تترك لك تتمة العبارة الأولى مجالا للهدوء! لأنك إذا جعلت تفسيرك  الذهني لتلك الكلمة أنها تعرّضت لتلك البلايا والمصائب في دار الدنيا وكان  ذلك امتحانا واختبارا إلهيا لها؛ فإنك بمجرد أن تواصل الخطاب فسيتلاشى عندك  هذا التفسير وتراه أصغر من أن تقتنع به! لأنك ستقول: ”يا ممتحنة! امتحنك  الله الذي خلقك قبل أن يخلقك..“!!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> فأين سيطوف بك خيالك لتفسير هذه العبارة؟ وأين يسعك أن تعثر على إجابة وافية لها؟</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> كيف يمتحنها الله قبل أن يخلقها؟ هل كان ذلك في عالم الأنوار مثلا عندما  خلق الله أهل البيت ولا أحد سواهم بعد؟ أم في عالم الذر حيث أشهد الله  تعالى بني آدم على أنفسهم قائلا: ”ألست بربكم قالوا بلى..“؟ أم في أي  عالم؟!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> وما هي طبيعة الامتحان الذي امتحنها به الله تعالى قبل أن يخلقها؟! هل أن  مصائب الزهراء (صلوات الله عليها) في دار الدنيا وما تعرّضت له من الجور  على يدي أهل السقيفة ليس هو الاختبار الوحيد وهنالك اختبارات قبله.. وربما  بعده؟!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> أم هل نفسّر النص على أن معنى الامتحان الإلهي – قبل الخلقة – إنما يعني أن  الله تعالى بعلمه الإحاطي المسبق علم أن الزهراء ستنجح في الامتحان الذي  سيعرّضها إليه، فجاء النص على هذا النحو؟</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> يمضي بك النص لتزداد عندك التساؤلات وليدور فكرك في دائرة الحيرة، وفي غمرة  هذه التساؤلات تنقدح في ذهنك شرارة تساؤل صعب كبير: مهلا! كيف يكون امتحان  في غير دار الدنيا أصلا؟! أليست الدنيا دار الامتحان فقط؟! هل أن الزهراء  تعرّضت لامتحان استثنائي قبل ذلك.. امتحان من نوع خاص؟!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ينبئك النص بأن الله تعالى وجد الزهراء صابرة لما امتحنها به قبل أن  يخلقها! فلا تجد نفسك إلا عاجزا عن التفسير وإيجاد المعنى الحقيقي لما  تقوله بنفسك أثناء زيارتها!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ولا تكاد تضرب صفحا عن هذه التساؤلات؛ حتى تصعقك كلمة ”وزعمنا أنّا لك  أولياء..“!! فتقول في قرارة نفسك: ما معنى هذا؟ هل أن موالاتنا للزهراء  (صلوات الله عليها) مجرد زعم؟!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> حسب اللغة؛ فإن الزعم هو الادعاء المحتاج إلى دليل للإثبات، فالأصل فيه  الكذب إلا أن يثبت الصدق بدليل. إذا عرفنا ذلك؛ أدركنا مدى خطورة هذه  الكلمة وهذه العبارة ”وزعمنا أنّا لك أولياء..“، فالحقيقة هي أننا نزعم  أننا موالون للزهراء (صلوات الله عليها) ولكن إثبات أننا مخلصون في  موالاتنا يبدو صعبا على نفوس ملوثة بالذنوب مثل نفوسنا!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ولننتبه إلى ما عبّرت عنه الزهراء (أرواحنا فداها) بنفسها في هذا الشأن،  فقد رُوي أن رجلا أرسل امرأته إلى فاطمة (عليها السلام) وقال لها: اذهبي  إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاسأليها عني؛ أني من  شيعتكم أم ليس من شيعتكم؟ فسألتها فقالت: ”قولي له: إن كنت تعمل بما  أمرناك، وتنتهي عما زجرناك عنه، فأنت من شيعتنا، وإلا فلا“! (البحار ج65  ص155).</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> وبملاحظة هذا المعنى، يمكن أن نعرف ما ينتابنا عندما نتوجه إلى الزهراء  (عليها السلام) بالزيارة ونقرأ هذه العبارة: ”وزعمنا أنّا لك أولياء..“،  فإنها حقا صعقة كبرى نوجهها لأنفسنا بأنفسنا! فنعترف بأننا نزعم الموالاة  والتشيع – تلك الدرجة العالية الرفيعة – في الحين الذي لا نزال فيه نرتكب  الخطايا والذنوب التي تنزع عنا هذه الصفة الجليلة.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ولا نعترف بذلك، ولا نوجه هذه الصعقة لأنفسنا إلا أثناء زيارتنا للزهراء  (سلام الله عليها) دون سائر المعصومين عليهم الصلاة والسلام. لهذا تكون هذه  الزيارة مغايرة، ولهذا نقول أنها تحرّك كوامن الضمير وتستثير المشاعر  وتدفعنا نحو محاسبة النفس أكثر.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> مع هذا؛ يعطينا نص الزيارة بارقة أمل عندما نمضي بتلاوة سائر الكلمات:  ”وزعمنا أنا لك أولياء، ومصدقون وصابرون، لكل ما أتانا به أبوك صلى الله  عليه وآله، وأتانا به وصيه عليه السلام، فإنا نسألك إن كنا صدقناك؛ إلا  ألحقتنا بتصديقنا لهما، لنبشر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتك“!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> سبحان الله!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> تكون الزهراء البتول (صلوات الله وسلامه عليها) هي المسؤولة عن إلحاقنا  بأبيها وبعلها (عليهما الصلاة والسلام)، ويكون قيد الشرط في كل ذلك تصديقها  هي! فما أروع هذا المقام الفاطمي الشامخ.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ثم دع خيالك يسرح الآن في أرحب فضاء وأنت تردد: ”لنبشر أنفسنا بأنّا قد  طهرنا بولايتك“! وفكّر في سرّ هذا التطهير الإكسيري النابع عن ولاية فاطمة  سيدة نساء العالمين! هل أنه تطهير طريقي أم موضوعي بحد ذاته؟ هل أنه تطهير  تكويني؟ هل أنه تطهير شرعي حكمي؟ أم هذه كلها مجتمعة؟ أم هو تطهير من جنس  خاص يغيب عن محتوى معرفتنا القاصرة؟!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> نحن نعرف أن من يتعدّى حدود الله تعالى، كشرب الخمر مثلا والعياذ بالله، لا  بد له من أن يتطهّر، فيكون تطهيره بإقامة الحد عليه، ولهذا نجد في التاريخ  أن بعضا من الذين تعدّوا الحدود كانوا يذهبون إلى رسول الله أو أمير  المؤمنين (صلوات الله عليهما وآلهما) ويقولون: ”يا رسول الله طهّرنا.. يا  أمير المؤمنين طهّرنا..“ وهم يقصدون إقامة الحد عليهم في الدنيا لئلا تبقى  تلك المعصية مسجلة في صحائف أعمالهم يوم القيامة فيؤاخذوا عليها ويزج بهم  في النار، نستجير بالله تعالى منها. فهل أن ولاية الزهراء (صلوات الله  عليها) ضرب من هذا القبيل، أعني أنها كالحد الذي يطهّر صاحبه مما اقترفه من  صغائر وعظائم الذنوب؟</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> لعلّ أحدا يشكل على ذلك القول بأن الحد ضرب من العذاب، فكيف يشبه بولاية  الزهراء صلوات الله عليها؟ والجواب: إنما كان التشبيه من جهة كونه تطهيرا  لا من هذه الجهة، فما ولايتهم إلا أحلى من الشهد والعسل. إلا أن فيها عذابا  أيضا! لأن من يواليهم حقا يتعرّض إلى صنوف الجور والظلم في الدنيا، كما  ورد عن مولانا الأمير عليه السلام: ”من أحبنا أهل البيت فليستعد للبلاء“!  (البحار ج8 ص740 والغارات ج2 ص588 وشرح النهج ج1 ص371).</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ورحم الله الفقيه السيد ناصر حسين الموسوي الهندي الذي قال:</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> إن كنت من شيعة الهادي أبي حسن</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right">                            حقا فأعدد لريب الدهر تجنافا</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> إن البلاء نصيب كل شيعته</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right">                            فاصبر ولا تك عند الهم منصافا</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> نحن ملوّثون بالمعاصي والذنوب والموبقات، فكيف تطهرنا ولاية الزهراء (صلوات  الله عليها)؟ هل المعنى من هذا التطهير أن ولايتها تقودنا طريقيا نحو  الامتناع عن اقتراف الذنوب والبعد عن المحرّمات بالنظر إلى التزامنا  بأوامرها ونواهيها؟ أم هل المعنى أنه مادة موضوع مستقل يحطّ الذنوب حطّا  كالاستغفار مثلا؟ أم هل المعنى أنه يغيّر تكوينيا من أرواحنا وينقّيها من  نوازع الشر ويغذي نوازع الخير فيتحقق التطهير؟ أم هو حكم شرعي خاص كطهارة  المؤمن مقابل نجاسة الكافر؟ أم ماذا.. وماذا؟!</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> يبقى الخيال سارحا في هذه الكلمة وهذه البشارة العظيمة، ويبقى الباب مفتوحا  أمام جميع التفسيرات والاحتمالات المعنوية، لكنه شيء يأتينا من وراء  الغيب.. والأمل هو أن نبشّر أنفسنا بأننا قد طهرنا بولاية فاطمة صلوات الله  وسلامه عليها.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> هكذا نجد أن زيارة الزهراء تختلف عن زيارة من عداها، وهكذا نجد أن خطاب  الزهراء يختلف عن خطاب من عداها، وهكذا نجد أن المعاني التي جاءت للزهراء  تختلف عن المعاني التي جاءت لمن عداها. وإننا لو بحثنا في طول وعرض الأخبار  والآثار لما وجدنا لهذه العبارات مثيلا بالنسبة لأي من المعصومين (عليهم  الصلاة والسلام).. إلا الزهراء البتول أم أبيها روحي فداها.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> وهذا كان نموذجا واحدا فقط يدلّل على ما ذهبنا إليه في صدر الموضوع من أن  شمس الزهراء تتلألأ بشكل استثنائي خاص عن سائر الشموس المحمدية العلوية.  وإلا فالأمثلة كثيرة في هذا المضمار، وسنرى مع قليل من البحث والفحص أن ما  جاء في الزهراء لم يجئ في غيرها. فهذا الله تعالى قد نادى في الملأ الأعلى:  ”أنا الفاطر وهي فاطمة.. وبنورها ظهرت الأشياء من الفاتحة إلى الخاتمة“!!  (الخصائص الفاطمية ص1).</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ..صلى الله على البتول الزهراء التي بولايتها تطهر نفوسنا، وعلى أبيها  وبعليها وبنيها، ولعنة الله على أعدائها وأعدائهم إلى يوم الفصل والحساب،  آمين يا رب الأرباب.</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> ====</div></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="comic sans ms"><font size="6"><div align="right"> (*) مع أن إطلاق كنية (أبي جعفر) تنصرف بالذهن أولا إلى الباقر (عليه  السلام) إلا أننا نسبنا الرواية للجواد (عليه السلام) بقرينة الراوي الأخير  ”إبراهيم بن محمد بن عيسى بن محمد العريضي“ فهو وإن كان ممن اقتصرت روايته  على هذا الخبر وكذا حال من مضى من الرواة قبله عدا محمد بن أحمد بن داود  الذي كان من مشايخ القميين، فهم على الترتيب:“محمد بن أحمد بن داود، عن  محمد بن وهبان البصري، عن أبي محمد الحسن بن محمد بن الحسن السيرافي، عن  العباس بن الوليد بن العباس المنصوري، عن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن محمد  العريضي، عن أبي جعفر عليه السلام..“. أقول: أنه مع هذا إلا أنه يقوى جدا  أن تكون الرواية عن الجواد دون الباقر (عليهما السلام) من جهة أن ”العريض“  قرية من قرى أطراف المدينة، وأول من نُسب إليها باسم ”العريضي“ كان علي بن  جعفر (ابن الصادق وأخا الكاظم عليهما السلام) فسمي بعلي العريضي وهو جد  السادة العلويين الحاملين لهذه النسبة، فحيث أن للراوي جد أعلى ينسب بهذه  النسبة ”محمد العريضي“ وأنه سيد لقول الإمام له: ”إذا صرت إلى قبر جدتك..“  فيقوى أن عصره متأخر عن عصر الباقر (عليه السلام) وأنه كان معاصرا للجواد  (عليه السلام) فتكون روايته عنه. فتأمل.</div></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=133">منتدى مظلومية الزهراء عليها السلام</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40523</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لماذا نفتخر بأننا رافضة ؟</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40522&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:51:12 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف 
 
لماذا نفتخر بأننا رافضة ؟ 
 
من الروايات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="comic sans ms"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف<br />
<br />
<font color="red">لماذا نفتخر بأننا رافضة ؟</font><br />
<br />
من الروايات التي تمتدح الرافضة؛ ما رواه الكليني (عليه الرحمة) بسنده عن  محمد بن سليمان عن أبيه قال: ”كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل  عليه أبو بصير وقد خفره النفس  فلما أخذ مجلسه قاله له أبو عبد الله (عليه  السلام): يا أبا محمد ما هذا النفس العالي؟ فقال: جعلت فداك يا ابن رسول  الله كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي مع أنني لست أدري ما أرد عليه من أمر  آخرتي، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا أبا محمد وإنك لتقول هذا؟!  قال: جعلت فداك وكيف لا أقول هذا؟! فقال، يا أبا محمد أما علمت أن الله  تعالى يكرم الشباب منكم ويستحيي من الكهول؟ قال: قلت: جعلت فداك فكيف يكرم  الشباب ويستحيي من الكهول؟ فقال: يكرم الله الشباب أن يعذبهم ويستحيي من  الكهول أن يحاسبهم، قال: قلت: جعلت فداك هذا لنا خاصة أم لاهل التوحيد؟  قال: فقال: لا والله إلا لكم خاصة دون العالم، قال: قلت: جعلت فداك فإنا قد  نبزنا نبزا انكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت له الولاة دماءنا  في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): الرافضة؟  قال: قلت: نعم، قال: لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به أما علمت يا  أبا محمد أن سبعين رجلا من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لما استبان لهم  ضلالهم فلحقوا بموسى (عليه السلام) لما استبان لهم هداه فسموا في عسكر موسى  الرافضة لانهم رفضوا فرعون وكانوا أشد أهل ذلك العسكر عبادة وأشدهم حبا  لموسى وهارون وذريتهما (عليهما السلام) فأوحى الله عز وجل إلى موسى (عليه  السلام) أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني قد سميتهم به ونحلتهم إياه،  فأثبت موسى (عليه السلام) الاسم لهم ثم ذخر الله عز وجل لكم هذا الاسم حتى  نحلكموه، يا أبا محمد رفضوا الخير ورفضتم الشر، افترق الناس كل فرقة  وتشعبوا كل شعبة فانشعبتم مع أهل بيت نبيكم (صلى الله عليه وآله) وذهبتم  حيث ذهبوا و اخترتم من اختار الله لكم وأردتم من أراد الله فأبشروا ثم  ابشروا، فأنتم والله المرحومون المتقبل من محسنكم والمتجاوز عن مسيئكم، من  لم يأت الله عز وجل بما انتم عليه يوم القيامة لم يتقبل منه حسنة ولم  يتجاوز له عن سيئة، يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني،  فقال: يا أبا محمد إن لله عز وجل ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما  يسقط الريح الورق في أوان سقوطه وذلك قوله عز وجل: &quot;الذين يحملون العرش ومن  حوله يسبحون بحمد ربهم... ويستغفرون للذين آمنوا&quot; استغفارهم والله لكم دون  هذا الخلق، يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني، قال: يا أبا  محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: &quot;من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا  الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا&quot; إنكم وفيتم  بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا وإنكم لم تبدلوا بنا غيرنا ولو لم  تفعلوا لعيركم الله كما عيرهم حيث يقول جل ذكره: &quot;وما وجدنا لاكثرهم من عهد  وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين&quot; يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك  زدني فقال: يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: &quot;إخوانا على سرر  متقابلين&quot; والله ما أراد بهذا غيركم يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت  فداك زدني، فقال: يا أبا محمد &quot;الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين&quot;  والله ما أراد بهذا غيركم، يا أبا محمد فهل سررتك قال: قلت: جعلت فداك  زدني، فقال: يا أبا محمد لقد ذكرنا الله عز وجل وشيعتنا و عدونا في آية من  كتابه فقال عز وجل: &quot;هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر  اولوا الالباب&quot; فنحن الذين يعلمون وعدونا الذين لا يعلمون و شيعتنا هم  أولوا الالباب، يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني، فقال: يا  أبا محمد والله ما استثنى الله عز وجل بأحد من أوصياء الانبياء ولا  أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين (عليه السلام) وشيعته فقال في كتابه وقوله  الحق: &quot;يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون * إلا من رحم الله&quot;  يعني بذلك عليا (عليه السلام) وشيعته، يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت:  جعلت فداك زدني، قال: يا أبا محمد لقد ذكركم الله تعالى في كتابه إذ يقول:  &quot;يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر  الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم&quot; والله ما أراد بهذا غيركم، فهل سررتك  يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني، فقال: يا أبا محمد لقد ذكركم الله  في كتابه فقال: &quot;إن عبادي ليس لك عليهم سلطان&quot; والله ما أراد بهذا إلا  الائمة (عليهم السلام) وشيعتهم، فهل سررتك يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت  فداك زدني، فقال: يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: &quot;فاولئك مع  الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك  رفيقا&quot; فرسول الله (صلى الله عليه وآله) في الآية النبيون ونحن في هذا  الموضع الصديقون والشهداء وأنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله عز  وجل، يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك زدني، قال: يا أبا محمد  لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم في النار بقوله: &quot;وقالوا مالنا لا نرى  رجالا كنا نعدهم من الاشرار * إتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار&quot; والله  ما عنى ولا أراد بهذا غيركم، صرتم عند أهل هذا العالم شرار الناس وأنتم  والله في الجنة تحبرون وفي النار تطلبون يا أبا محمد فهل سررتك؟ قال: قلت:  جعلت فداك زدني، قال: يا أبا محمد ما من آية نزلت تقود إلى الجنة ولا تذكر  أهلها بخير إلا وهي فينا وفي شيعتنا وما من آية نزلت تذكر أهلها بشر ولا  تسوق إلى النار إلا وهي في عدونا ومن خالفنا، فهل سررتك يا أبا محمد؟ قال:  قلت: جعلت فداك، زدني، فقال: يا أبا محمد ليس على ملة إبراهيم إلا نحن  وشيعتنا وسائر الناس من ذلك براء يا أبا محمد فهل سررتك؟ وفي رواية أخرى  فقال: حسبي“. (الكافي ج8 ص34).<br />
<br />
ومع السلامة.</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=4">منتدى اهل البيت</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40522</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عمر الرضيع بعمر رحلة الإمام الحسين (ع)</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40521&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:49:26 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف<br />
<br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13336102832.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a><br />
<br />
<font color="Blue">عمر الرضيع بعمر رحلة الإمام الحسين (ع)</font><br />
<br />
اي شخصية في العالم لو اريد الكتابة عنها لاهميتها فاننا لا بد من ان نذكر  اقوالها اعمالها نتاجاتها مواقفها تاثيرها على مجتمعها حتى تكون الكتابة  ذات هدف.<br />
<br />
لو قيل لنا اكتبوا عن عبد الله ابن الحسين عليه السلام الذي عمره ستة اشهر ؟  بهذا العمر لا يمكن ان يكون له تاريخ الا اذا رافق مولده اعجازات تحدث  عنها التاريخ، ولكن لو علمنا انه قتل في الطف بسهم غادر من حقير فاجر وهو  في حضن ابيه.<br />
<br />
هنا ستثار الاسئلة عن الكيف والسبب، ومن مقتله يمكن لنا الحديث عنه والتطرق الى ما لم يتطرق اليه احد قبلي.<br />
<br />
هل تعلمون ان عمر الرضيع الشهيد هو بعمر رحلة الحسين عليه السلام من  المدينة منذ ان رفض بيعة الفاسق يزيد الى ساعة استشهاده في عاشوراء.<br />
<br />
حيث بويع ليزيد بالخلافة في بداية رجب وولد عبد الله الرضيع في 11 رجب وخرج  الحسين عليه السلام من المدينة منتصف رجب وبدأت رحلة الطف.<br />
<br />
أُم تتحمل عناء السفر ومعها وليدها الذي ولدته قبل يوم او يومين من  سفرالحسين عليه السلام، اي مصاعب تحملها الحسين عليه السلام وهو يرى زوجته  الرباب بنت امرؤ القيس وهي تصارع الالم وتحتضن طفلها خشية عليه من الطوارئ  ولا تعلم انها تسير صوب حتفه، رحلة الحسين عليه السلام استغرقت 175 يوم  وعمر الرضيع ستة اشهر.<br />
<br />
كل الذين استشهدوا في الطف حملوا السيف الا الرضيع ماذا حمل ؟ حمل شهادة  على قوم تدينهم عند مليك مقتدر، والذي هو العلامة البارزة والدلالة الفارزة  على خبث وحقد ولؤم يزيد واتباعه. ولو روينا قصة استشهاده فأي عين لا تدمع  وأي قلب لا ينفطر لهذا المشهد المروع، وهذه قصة استشهاده: <br />
<br />
صاح الحسين عليه السلام: أيها الناس، فَاشْرَأَبَّتْ الأعناق نحوه، فقال ( عليه السلام ): <br />
<br />
أيُّها الناس، إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار وهو يحمل الرضيع بيده. <br />
<br />
فاختلف القوم فيما بينهم، فمنهم من قال: لا تسقوه، ومنهم من قال: أُسقوه، ومنهم من قال: لا تُبقُوا لأهل هذا البيت باقية. <br />
<br />
عندها إلتفت عُمَر بن سعد إلى حرملة بن كاهل الأسدي ( لعنه الله ) وقال له: يا حرملة، إقطع نزاع القوم. <br />
<br />
يقول حرملة: فهمت كلام الأمير، فَسَدَّدتُ السهم في كبد القوس، وصرت أنتظر أين أرميه. <br />
<br />
فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل، وهي تلمع على عضد أبيه الحسين (عليه السلام ) كأنها إبريق فِضَّة. <br />
<br />
فعندها رميتُهُ بالسهم، فلما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد،  وكان الرضيع مغمىً عليه من شدة الظمأ، فلما أحس بحرارة السهم رفع يديه من  تحت قِماطِهِ واعتنق أباه الحسين (عليه السلام )، وصار يرفرف بين يديه  كالطير المذبوح، فَيَالَهَا من مصيبة عظيمة <br />
<br />
وعندئذٍ وضع الحسين ( عليه السلام ) يده تحت نَحرِ الرضيع حتى امتلأت دماً، ورمى بها نحو السماء قائلا: <br />
<br />
اللَّهم لا يَكُن عليك أَهْوَنُ مِن فَصِيلِ نَاقةِ صَالح، فعندها لم تقع  قطرة واحدة من تلك الدماء المباركة إلى الأرض، ثم عاد به الحسين ( عليه  السلام ) إلى المخيم. <br />
<br />
اي جريمة هذه؟... اي خسة هذه؟... اي دموع تفي حق هذه الماساة ؟!!<br />
<br />
ان الحرقة التي سببها هذا اللعين حرملة بقيت في صدر الامام السجاد عليه  السلام حتى انه لما علم بثورة المختار سال السجاد عليه السلام عن راس حرملة  فيروي المنهال أنّه لما أراد الخروج من مكّة بعد واقعة الطف بسنوات، التقى  هناك بالإمام السجاد. وسأله الإمام السجاد عليه السلام عن حرملة، فقال: هو  حي بالكوفة، فرفع الإمام يديه وقال: &quot;اللّهّم أذقه حرّ الحديد، اللّهمّ  أذقه حرّ النار&quot;. ولما قدم المنهال إلى الكوفة قصد المختار، وبينما هو عنده  إذ جاءه بحرملة، فأمر بقطع يديه ورجليه ثمّ رميه في النار. <br />
<br />
فأخبره المنهال بدعاء زين العابدين على حرملة. فابتهج المختار كثيراً لأن  إجابة دعوة الإمام السجاد تحقّقت على يده(سفينة البحار 1: 246، إثبات  الهداة 5: 229).<br />
<br />
وعندما علم بذلك الامام السجاد قيل لاحت لاول مرة على شفتاه ابتسامة شكرلله  عز وجل حيث  اطفات بعض الالم المخزون في صدره من واقعة الطف ومن ثم دعا  للمختار رضوان الله تعالى عليه.<br />
<br />
هذه الرواية تظهر حجم الالم الذي خلفه مقتل الطفل الرضيع عليه السلام والذي  ليس له اخ من امه سوى سكينة وما ادراك ما سكينة التي عاشت 75 سنة قضتها في  العبادة والصوم وقراءة القران.<br />
<br />
طفل استشهد فتحيى له الذكرى ويحفظ له التاريخ قصة استشهاده ويكون دمه  الوحيد الذي صعد الى السماء من كف الحسين ولم ينزل الارض ليبقى الشاهد يوم  المحشر على قوم يزيد واتباعه من الاولين والاخرين، وله مرقد في حضن ابيه،  هذا هو الرضيع، وهنا اسال اين حرملة ؟ اين عمرو بن سعد ؟ اين ابن زياد ؟  اين يزيد ؟ انه الحكم الالهي في تخليد عترة المصطفى (ص) واذلال قاتليهم في  الدنيا واثناء موتهم وبعد موتهم ويوم محشرهم.<br />
<br />
ومع السلامة.</font></font></b></div> 			</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=4">منتدى اهل البيت</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40521</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طائر يحمل راية البراءة من أعداء آل محمد!</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40520&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:47:43 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم * 
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته * 
*اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف * 
 
*طائر يحمل راية البراءة من أعداء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>بسم الله الرحمن الرحيم </b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته </b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف </b></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="blue"><b>طائر يحمل راية البراءة من أعداء آل محمد!</b></font></font></font><br />
<br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13366444241.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></b></font></font></a><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>هذا الطائر يدعى بالقبّرة ،  أو القنبرة ، وهو طائر يسبح الله بلعن مبغضي آل محمد ، نهى أهل البيت عن  سبه وعن اللعب به ، وحتى إن القذلة التي فوق رأسه لها قصة ندعوكم تستمعون  إليها من الإمام الرضا عليه السلام مع غيرها من الروايات:</b></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>قال الإمام الرضا عليه  السلام: قال علي بن الحسين عليه السلام القنزعة (الخصلة من الشعر على  الرأس) التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داوود وذلك أن الذكر أراد  أن يسفد انثاه (ينزو عليها) فامتنعت عليه</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>فقال لها: لا تمتنعي فما اريد إلا أن يخرج الله عز وجل مني نسمة تذكر به فأجابته إلى ما طلب فلما أرادت أن تبيض</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>قال لها: أين تريدين أن تبيضي؟</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>فقالت له: لا أدري انحيه عن الطريق</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>قال لها: إني خائف أن يمر بك  مار الطريق ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق فمن يراك قربه توهم أنك  تعرضين للقط الحَب من الطريق فأجابته إلى ذلك وباضت وحضنت (ضمت البيض تحت  جناحيها ) حتى أشرفت على النقاب (أي شق البيض عن الفراخ) فبينما هما كذلك  إذ طلع سليمان بن داوود عليه السلام في جنوده والطير تظله</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>فقالت له: هذا سليمان قد طلع  علينا في جنوده ولا آمن أن يحطمنا ويحطم بيضنا ( بقصد أن إجتماع الناس  للنظر إلى شوكته وزينته وغرائب أمره فيحطموننا )</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>فقال لها: إن سليمان عليه السلام لرجل رحيم بنا فهل عندك شيء هيئته لفراخك إذا نقبن؟</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>قالت: نعم جرادة خبأتها منك أنتظر بها فراخي إذا نقبن فهل عندك أنت شئ؟</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>قال: نعم عندي تمرة خبأتها منكِ لفراخي</b></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>قالت: فخذ أنتَ تمرتك وآخذ  أنا جرادتي ونعرض لسليمان عليه السلام فنهديهما له فإنه رجل يحب الهدية  فأخذ التمرة في منقاره وأخذت هي الجرادة في رجليها ثم تعرضا لسليمان عليه  السلام فلما رآهما وهو على عرشه بسط يديه لهما فأقبلا فوقع الذكر على  اليمين ووقعت الانثى على اليسار وسألهما عن حالهما فأخبراه فقبل هديتهما  وجنـّب جنده عنهما وعن بيضهما ومسح على رأسهما ودعا لهما بالبركة فحدثت  القنزعة على رأسهما من مسحة سليمان عليه السلام.</b></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>وقال الإمام الرضا عليه  السلام أيضاً (عن أبيه، عن جده عليهما السلام): لا تأكلوا القنبرة ولا  تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى  وتسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد عليه السلام. (المصدر: الكافي - ج &#1638; -  الصفحة &#1634;&#1634;&#1637;).</b></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>و قال الإمام الرضا أيضاً:  كان علي بن الحسين (السجاد) عليه السلام يقول: ما أزرع الزرع لطلب الفضل  فيه وما أزرعه إلا ليناله المعتر وذو الحاجة وتناله القنبرة منه خاصة من  الطير.</b></font></font><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>ونسألكم الدعاء.</b></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=4">منتدى اهل البيت</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40520</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما معنى الصلاة على النبي محمد ( صلى الله عليه و آله ) و كيف نُصلي عليه؟</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40519&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:45:20 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف  
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف <br />
<br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13314099261.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a><br />
<br />
<font color="Blue">ما معنى الصلاة على النبي محمد ( صلى الله عليه و آله ) و كيف نُصلي عليه؟</font><br />
<br />
قال الله عز و جل : &#64831; إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى  النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا  تَسْلِيمًا &#64830; [1].<br />
<br />
<font color="red">معنى الصلاة على النبي ( صلى الله عليه و آله )</font><br />
قال العلامة الحسن بن عبد الله العسكري، المعروف بأبي هلال العسكري و هو من  أعلام القرن الرابع الهجري: الصلاة من الله الرحمة، و من الملائكة  الاستغفار، و من الآدميين الدعاء، [2] .<br />
<br />
<font color="red">ثواب الصلاة على النبي ( صلى الله عليه و آله )</font><br />
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : &quot;مَنْ صَلَّى عَلَيَّ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ ، وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ ،  وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ&quot; [3] .<br />
و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : &quot;ارْفَعُوا  أَصْوَاتَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ&quot; [4]  .<br />
وَ رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ :  &quot;إِذَا ذُكِرَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) فَأَكْثِرُوا الصَّلَاةَ  عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله )  صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَلْفَ صَلَاةٍ فِي أَلْفِ  صَفٍّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَ لَمْ يَبْقَ شَيْ‏ءٌ مِمَّا خَلَقَهُ  اللَّهُ إِلَّا صَلَّى عَلَى الْعَبْدِ لِصَلَاةِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ  صَلَاةِ مَلَائِكَتِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي هَذَا فَهُوَ جَاهِلٌ  مَغْرُورٌ قَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَهْلُ  بَيْتِهِ&quot;الكافي : 2 / 492..<br />
و عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ: &quot;مَنْ قَالَ  يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ  قُضِيَتْ لَهُ مِائَةُ حَاجَةٍ ثَلَاثُونَ لِلدُّنْيَا وَ الْبَاقِي  لِلْآخِرَةِ&quot; [5] .<br />
و عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) أنه قَالَ: &quot;كُلُّ  دُعَاءٍ يُدْعَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مَحْجُوبٌ عَنِ السَّمَاءِ  حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ&quot; الكافي : 2 / 493 . .<br />
<br />
<font color="Red">ما معنى الصلاة البتراء؟</font><br />
الصلاة البتراء هي الصلاة الناقصة و المقطوعة التي لا يوجد فيها ذكر آل  النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) قد جاء في جواهر العقدين [6] و الصواعق  المحرقة [7] : روي عن النبي صلى الله عليه و اله و سلم قال : &quot; لا تصلوا  علي الصلاة البتراء &quot;.<br />
قالوا: و ما الصلاة البتراء يا رسول الله؟<br />
قال: &quot;تقولون: اللهم صل على محمد و تسكتون، بل قولوا: اللهم صل على محمد و على آل محمد&quot; [8] .<br />
و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) : &quot; الصَّلَاةُ عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي تَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ &quot; [9] .<br />
<br />
<br />
====<br />
<font size="5">المصادر:<br />
[1] القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 56 ، الصفحة : 426 .<br />
[2] الفروق اللغوية: 104.<br />
[3] الكافي : 2 / 492 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ،  المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329 هجرية ، طبعة دار الكتب  الإسلامية ، سنة : 1365 هجرية / شمسية ، طهران / إيران.<br />
[4] الكافي : 2 / 493.<br />
[5] الكافي : 2 / 493 .<br />
[6] جواهر العقدين: 2 / 155.<br />
[7] الصواعق المحرقة: 146.<br />
[8] ينابيع المودة لذوي القربى للشيخ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي 1220- 1294 هـ ، تحقيق السيد علي جمال أشرف الحسيني: 1 / 37.<br />
[9] الكافي : 2 / 492 .</font><br />
<br />
ونسألكم الدعاء.</font></font></b></div> 			</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=52">منتدى نصرة  الرسول الأعظم محمد المصطفى صلى الله عليه واله وسلم</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40519</guid>
		</item>
		<item>
			<title>6 أدلة على أن الرسول الأكرم (ص) هو مؤسس التشيع ::</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40518&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:43:18 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم* 
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* 
*اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف* 
  
  
*:: 6 أدلة على أن الرسول الأكرم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>بسم الله الرحمن الرحيم</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف</b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font color="#9900ff"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>:: 6 أدلة على أن الرسول الأكرم (ص) هو مؤسس التشيع :: </b></font></font></font><br />
 <br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>فمن تابع علياً (عليه السلام) وقال بإمامته بعد الرسول بلا فصل؛ فهم الشيعة؛ يعني شايعوا علياً (عليه السلام) .</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="red"><b>هذا، وسنذكر لكم بعض الأحاديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حول الشيعة ومن مصادر أهل السنة :</b></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>1- روى الكثير من مفسري أهل  السنة وعلماء الحديث عندهم في تفسير قوله تعالى في سورة البينة آية 7 : (  إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية ) قال الرسول (صلى  الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : ( هم أنت وشيعتك ) .</b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>2- وقال (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : ( أنت وشيعتك في الجنة ) تاريخ بغداد 12/289 .</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>3- وقال (صلى الله عليه  وآله): ( إذا كان يوم القيامة دعي الناس بأسمائهم واسماء أمهاتهم، إلا هذا ـ  يعني علياً ـ وشيعته ، فانهم يدعون بأسمائهم واسماء آبائهم لصحة ولادتهم )  مروج الذهب 3/7 .</b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>4- وقال (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) : ( إنك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين ) نهاية ابن الأثير 4/106 .</b></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>5- وقوله (صلى الله عليه  وآله) لعلي (عليه السلام) : ( ياعلي، إن الله قد غفر لك، ولذريتك، ولولدك،  ولأهلك، ولشيعتك، ولمحبي شيعتك ) الصواعق : 161 و 232 و 235 .</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>6- وقال (صلى الله عليه  وآله): ( يا عليّ، إن أول أربعة يدخلون الجنة : أنا، وأنت، والحسن،  والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا  وعن شمائلنا ) المعجم الكبير للطبراني 1/319 ح 950 ، تاريخ دمشق لابن عساكر  5/543 ، الصواعق : 161 ، مجمع الزوائد 9/131 .</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>هذا، وإن الإنسان لا يصدق عليه أنه من شيعة علي إلا إذا اتبعه وأخذ معالم دينه منه .</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>===================</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>وهذا دليل إضافي آخر من موقع هيئة الإفتاء بالمملكة العربية السعودية.</b></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff0000"><b>موقع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد </b></font></font></font><br />
<font color="#ff0000"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>في المملكة العربية السعودية</b></font></font></font><br />
 <br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><img src="http://c.shia4up.net/uploads/12858365651.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></b></font></font></a><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="red"><b>المصدر:</b></font></font></font><br />
 <br />
<a href="http://quran.al-islam.com/Page.aspx?pageid=221&amp;BookID=13&amp;SuraNum=98&amp;AyaNum=7#98-7" target="_blank"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>http://quran.al-islam.com/Page.aspx?pageid=221&amp;BookID=13&amp;SuraNum=98&amp;AyaNum=7  #98-7</b></font></font></a><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b>ونسألكم الدعاء.</b></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=52">منتدى نصرة  الرسول الأعظم محمد المصطفى صلى الله عليه واله وسلم</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40518</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من هو النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ؟</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40517&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 22:41:17 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف<br />
<br />
<a href="http://c.shia4up.net/" target="_blank"><img src="http://c.shia4up.net/uploads/13335779831.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 350) this.width = 350; return false;" /></a><br />
<br />
<font color="Blue">من هو النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ؟</font><br />
<br />
</font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6">فيما يلي نذكر بعض المعلومات الخاطفة حول النبي محمد رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) :<br />
<br />
إسمه و نسبه : محمّد بن عبد الله ، بن عبد المطلب ، بن هاشم ، بن عبد مناف ،  بن قصي ، بن كلاب ، بن مرّة ، بن لؤي ، بن غالب ، بن فهر ، بن مالك ، بن  النضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة ، بن إلياس ، بن مضر ، بن نزار ،  بن معد ، بن عدنان .<br />
و قد رُوِيَ عَنْ رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) أنهُ قال : &quot; إِذَا بَلَغَ نَسَبِي إِلَى عَدْنَانَ فَأَمْسِكُوا &quot; [1] .<br />
أشهر ألقابه : أحمد ، الأمين ، المصطفى ، السراج المنير ، البشير النذير .<br />
كنيته : أبو القاسم .<br />
أبوه : عبد الله ، و قد مات و النبي ( صلى الله عليه و آله ) حمل في بطن أمه ، و قيل : مات و له من العمر سنتان و أربعة أشهر .<br />
أمّه : آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، و قد ماتت و عمره ( صلى الله عليه و آله ) ثمان سنوات .<br />
ولادته : يوم الجمعة ، السابع عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، و بعد (  55 ) يوما من هلاك أصحاب الفيل ( عام 570 أو 571 ميلادي ) ، و في أيام  سلطنة انو شيروان ملك الفرس .<br />
محل ولادته : مكة المكرمة .<br />
مدة عمره : 62 سنة و 11 شهرا و 11 يوما .<br />
بعثته : بُعث ( صلى الله عليه و آله ) نبيّاً في سنّ الأربعين ، أي في 27 شهر رجب عام ( 610 ) للميلاد .<br />
مدة نبوته : 22 سنة و 7 اشهر و 3 أيام ، قضى 13 سنة منها في مكة المكرمة و 9 سنوات و أشهر في المدينة المنورة .<br />
هجرته : خرج ( صلى الله عليه و آله ) من مكة المكرمة مهاجراً إلى المدينة  المنورة في الليلة الأولى من شهر ربيع الأول و دخل المدينة المنورة في 12  من الشهر نفسه .<br />
نقش خاتمه : محمّد رسول الله .<br />
زوجاته : خديجة بنت خويلد ، سُودة بنت زمعة ، عائشة بنت أبي بكر ، حفصة بنت  عمر ، زينب بنت خزيمة ، أم سلمة بنت أبو أمية المخزومي ، جويرية بنت  الحارث ، أم حبيبة بنت أبي سفيان ، صفية بنت حي بن أخطب ، ميمونة بنت  الحارث ، زينب بنت جحش ، خولة بنت حكيم .<br />
وفاته : يوم الاثنين 28 من شهر صفر سنة 11 بعد الهجرة .<br />
سبب الوفاة : سم المرأة اليهودية ، فقد مرض النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) على أثر ذلك السم القاتل و توفي في هذا المرض [2] .<br />
<br />
<font color="red">أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) يصف الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) :</font><br />
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) أنه قَالَ : &quot; كَانَ  رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) أَبْيَضَ مُشْرَباً بَيَاضُهُ  حُمْرَةً ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، أَسْوَدَ الْحَدَقَةِ ، لَا قَصِيرٌ وَ  لَا طَوِيلٌ وَ هُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ ، لَا جَعْدٌ وَ لَا سَبِطٌ ،  عَظِيمُ الْمَنَاكِبِ ، فِي صَدْرِهِ مَسْرُبَةٌ ، شَثْنُ الْكَفِّ وَ  الْقَدَمِ ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ  كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي صَعَدٍ ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَ لَا بَعْدَهُ  مِثْلَهُ ( صلى الله عليه و آله ) &quot; [3] .<br />
و رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) أنه قال : &quot; كَانَ النَّبِيُّ (  صلى الله عليه و آله ) ضَخْمَ الرَّأْسِ ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ ، هَدِبَ  الْأَشْفَارِ ، مُشْرَبَ الْعَيْنَيْنِ حُمْرَةً ، كَثَّ اللِّحْيَةِ ،  أَزْهَرَ اللَّوْنِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَ الْقَدَمَيْنِ ، إِذَا مَشَى  تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَعَدٍ ، وَ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ  جَمِيعاً &quot; [4] .<br />
<br />
<font color="red">من كلام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) في الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) :</font><br />
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) في خطبة له يتحدث  فيها عن الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) : &quot; ابْتَعَثَهُ  بِالنُّورِ الْمُضِي‏ءِ ، وَ الْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ ، وَ الْمِنْهَاجِ  الْبَادِي ، وَ الْكِتَابِ الْهَادِي .<br />
أُسْرَتُهُ خَيْرُ أُسْرَةٍ ، وَ شَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ ، أَغْصَانُهَا مُعْتَدِلَةٌ ، وَ ثِمَارُهَا مُتَهَدِّلَةٌ .<br />
مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ ، وَ هِجْرَتُهُ بِطَيْبَةَ ، عَلَا بِهَا ذِكْرُهُ ، وَ امْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُهُ .<br />
أَرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ ، وَ مَوْعِظَةٍ شَافِيَةٍ ، وَ دَعْوَةٍ  مُتَلَافِيَةٍ ، أَظْهَرَ بِهِ الشَّرَائِعَ الْمَجْهُولَةَ ، وَ قَمَعَ  بِهِ الْبِدَعَ الْمَدْخُولَةَ ، وَ بَيَّنَ بِهِ الْأَحْكَامَ  الْمَفْصُولَةَ .<br />
فَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دَيْناً تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ ، وَ  تَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ ، وَ تَعْظُمْ كَبْوَتُهُ ، وَ يَكُنْ مَآبُهُ إِلَى  الْحُزْنِ الطَّوِيلِ ، وَ الْعَذَابِ الْوَبِيلِ ، وَ أَتَوَكَّلُ عَلَى  اللَّهِ تَوَكُّلَ الْإِنَابَةِ إِلَيْهِ ، وَ أَسْتَرْشِدُهُ السَّبِيلَ  الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى جَنَّتِهِ الْقَاصِدَةَ إِلَى مَحَلِّ رَغْبَتِهِ &quot;  [5].<br />
مدفنه الشريف : في بيته في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة .<br />
<br />
<font color="red">شعاع من سيرته المباركة :</font><br />
رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه  قَالَ : &quot; إِنَّ يَهُودِيّاً كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله  عليه و آله ) دَنَانِيرُ فَتَقَاضَاهُ .<br />
فَقَالَ لَهُ ـ أي الرسول ـ : &quot; يَا يَهُودِيُّ مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ &quot; .<br />
فَقَالَ : فَإِنِّي لَا أُفَارِقُكَ يَا مُحَمَّدُ حَتَّى تَقْضِيَنِي .<br />
فَقَالَ : &quot; إِذاً أَجْلِسُ مَعَكَ &quot; .<br />
فَجَلَسَ مَعَهُ حَتَّى صَلَّى فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الظُّهْرَ وَ  الْعَصْرَ وَ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ الْغَدَاةَ ، وَ  كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) يَتَهَدَّدُونَهُ  وَ يَتَوَاعَدُونَهُ .<br />
فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) إِلَيْهِمْ فَقَالَ : &quot; مَا الَّذِي تَصْنَعُونَ بِهِ &quot; ؟!<br />
فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ يَهُودِيٌّ يَحْبِسُكَ !<br />
فَقَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : &quot; لَمْ يَبْعَثْنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ بِأَنْ أَظْلِمَ مُعَاهِدَاً وَ لَا غَيْرَهُ &quot; .<br />
فَلَمَّا عَلَا النَّهَارُ قَالَ الْيَهُودِيُّ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ  إِلَّا اللَّهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ،  وَ شَطْرُ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَمَا وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ  بِكَ الَّذِي فَعَلْتُ إِلَّا لِأَنْظُرَ إِلَى نَعْتِكَ فِي التَّوْرَاةِ ،  فَإِنِّي قَرَأْتُ نَعْتَكَ فِي التَّوْرَاةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ  اللَّهِ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ ، وَ مُهَاجَرُهُ بِطَيْبَةَ ، وَ لَيْسَ  بِفَظٍّ وَ لَا غَلِيظٍ ، وَ لَا سَخَّابٍ [6] ، وَ لَا مُتَزَيِّنٍ  بِالْفُحْشِ [7] ، وَ لَا قَوْلِ الْخَنَاءِ [8] ، وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ  لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و  آله ) ، وَ هَذَا مَالِي فَاحْكُمْ فِيهِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، ـ وَ  كَانَ الْيَهُودِيُّ كَثِيرَ الْمَالِ ـ ، [9]<br />
<br />
<font color="red">الصّلاة على النّبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) :</font><br />
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما حَمَلَ وَحْيَكَ ، وَ بَلَّغَ  رِسالاتِكَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما اَحَلَّ حَلالَكَ ، وَ حَرَّمَ  حَرامَكَ ، وَ عَلَّمَ كِتابَكَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما اَقامَ  الصَّلاةَ ، وَ آتَى الزَّكاةَ ، وَ دَعا اِلى دينِكَ ، وَ صَلِّ عَلى  مُحَمَّد كَما صَدَّقَ بِوَعْدِكَ ، وَ اَشْفَقَ مِنْ وَعيدِكَ ، وَ صَلِّ  عَلى مُحَمَّد كَما غَفَرْتَ بِهِ الذُّنُوبَ ، وَ سَتَرْتَ بِهِ  الْعُيُوبَ وَ فَرَّجْتَ بِهِ الْكُرُوبَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما  دَفَعْتَ بِهِ الشَّقاءَ ، وَ كَشَفْتَ بِهِ الْغَمّاءَ ، وَ اَجَبْتَ بِهِ  الدُّعاءَ ، وَ نَجَّيْتَ بِهِ مِنَ الْبَلاءِ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد  كَما رَحِمْتَ بِهِ الْعِبادَ ، وَ اَحْيَيْتَ بِهِ الْبِلادَ ، وَ  قَصَمْتَ بِهِ الْجَبابِرَةَ ، وَ اَهْلَكْتَ بِهِ الْفَراعِنَةَ ، وَ  صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما اَضْعَفْتَ بِهِ الاَْمْوالَ ، وَ اَحْرَزْتَ  بِهِ مِنَ الاَْهْوالِ ، وَ كَسَرْتَ بِهِ الاَْصْنامَ ، وَ رَحِمْتَ بِهِ  الاَْنامَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد كَما بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الاَْدْيانِ ،  وَ اَعْزَزْتَ بِهِ الاْيمانَ ، وَ تَبَّرْتَ بِهِ الاَْوْثانَ ، وَ  عَظَّمْتَ بِهِ الْبَيْتَ الْحَرامَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ اَهْلِ  بَيْتِهِ الطّاهِرينَ الاَْخْيارِ وَ سَلِّمْ تَسْليماً [10] .<br />
<br />
<br />
====<br />
<br />
<font size="5">المصادر:<br />
[1] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) :  15 / 105 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037  ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ،  سنة : 1414 هجرية .<br />
[2] حسب ما جاء في كتب التاريخ ، و منها السيرة الحلبية ، فراجع .<br />
[3] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 16 / 190 .<br />
[4] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 16 / 190 .<br />
[5] نهج البلاغة : 229 ، طبعة صبحي الصالح . <br />
[6] السخاب و الصخاب : الضجة و اضطراب الأصوات للخصام<br />
[7] أي لم يجعل الفحش زينة كما يتخذه اللئام<br />
[8] الخناء : الفُحش<br />
[9] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) :  16 / 217 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود باصفهان سنة : 1037  ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ،  سنة : 1414 هجرية .<br />
[10] بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) )  : 91 / 73 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة :  1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت /  لبنان ، سنة : 1414 هجرية .</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> ومع السلامة.</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=52">منتدى نصرة  الرسول الأعظم محمد المصطفى صلى الله عليه واله وسلم</category>
			<dc:creator>احساس شاعره</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40517</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دعاء الحزين - نصير الكربلائي</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40516&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 21:05:28 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
اللهم صل على محمد وال محمد 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
دعاء الحزين - نصير الكربلائي 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
اللهم صل على محمد وال محمد<br />
<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
دعاء الحزين - نصير الكربلائي<br />
<br />
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=V9y_Ku5-y3U" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=V9y_Ku5-y3U</a><br />
</font></div>   <br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=115">منتدى الادعية والمناجاة والزيارات</category>
			<dc:creator>يحيى الموسوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40516</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من وصايا في زمن الغيبة...</title>
			<link>http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40515&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 19 May 2012 21:04:35 GMT</pubDate>
			<description>وصايا في زمن الغيبة لصاحب          العصر والزمان (عليه السلام)-           
                                                               *          ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><center><table border="0" *****="98%" cellpadding="0" cellspacing="0"><tr>
<td><img border="0" src="mwaextraedit4/frames/tr1.gif"></td>
<td *****="98%" background="mwaextraedit4/frames/t1.gif"></td>
<td><img border="0" src="mwaextraedit4/frames/tl1.gif"></td>
</tr><tr><td background="mwaextraedit4/frames/r1.gif"></td>
<td *****="100%" background="mwaextraedit4/frames/1.gif" style="padding:5"><font size="6"><font color="magenta"><br />
</font></font>            <div align="center">                                             <font size="6"><font color="cyan">وصايا في زمن الغيبة لصاحب          العصر والزمان</font></font><font size="6"><font color="magenta"><font color="cyan"> (عليه السلام)-</font>          <br />
        </font></font>                                  <font size="6"><font color="magenta">       <div align="center">       <div align="center">       <b>         <font face="arabic transparent">        <font size="6">إذا لم يمكن بذل النفس في سبيل الله عز وجل، فإنه بإمكان كل إنسان أن          يصب ما لديه من طاقات في رضا الله عز وجل.. ومن مصاديق قوله تعالى:</font></font><font size="7">         <font color="maroon"><font face="arabic transparent">         {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}؛</font></font><font face="arabic transparent">          توجيه الطاقات والقدرات في سبيل الله، بأن يجعلها من أجل بناء المجتمع          الإسلامي الذي يريده صاحب الأمر (عج)، من: قضاء لحاجة مؤمن، ونشر لهدى في          أمة، وتفريج لكربة مكروب، وإغاثة لملهوف وغير ذلك من وجوه البر</font><font color="#444444"><font face="arabic transparent">.</font></font></font></b><br />
</div></div></font></font></div></td>
<td background="mwaextraedit4/frames/l1.gif"></td>
</tr><tr><td><img border="0" src="mwaextraedit4/frames/br1.gif"></td>
<td *****="98%" background="mwaextraedit4/frames/b1.gif"></td>
<td><img border="0" src="mwaextraedit4/frames/bl1.gif"></td>
</tr></table></center></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mahdialumm.com/vb/forumdisplay.php?f=134">منتدى المهدي المنتظر</category>
			<dc:creator>من لي غيرك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mahdialumm.com/vb/showthread.php?t=40515</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

