09 22:05:25 ع المكشوف وبالمطرقة
تعليق: د. عبد السلام الصبار
بدون زعل
صدام كان دكتاتور
وتصرف بأموال العراق على الحروب والتصنيع العسكري والقصور والهدايا والهبات للدول العربية والصديقة..
فليخبرنا أهل العدل والانصاف..
اين ذهبت اموال العراق في العهد الديموعراقي؟؟
لاحروب.. ولاتصنيع عسكري.. ولاقصور.. ولاهدايا للعرب.. ولاهبات..
ولاحصار..
فاين ميزانية العراق يا أهل العراق؟؟
وأهلنا يعيشون بالمزابل..
والتعليم فاشل.. ووكيل الوزارة يصف كادره التعليمي المسؤل عن الأجيال بالـ(مطايه)
مع العلم أن 90% من الحكومة وأعضاء البرلمان ينتمون لأحزاب دينية ويخافون الله وجباههم ممهورة بالسجدة
ولدينا هيئة نزاهة ولجان مراقبة برلمانية ومحكمة عليا و...و..و..
ارشدونا الى حل يا اهل الحل والعقد وانقذوا العراق من هذه العقدة قبل ان تنفجر المزابل وتتحول الى براكين تكنس السياسيين الى براميلها...إن الذي حدث في تونس ومصر وليبيا نتيجة ظلم لايصل الى 10% مما يحصل في العراق...ألا يخاف اهل السياسة من غضبة الشعب؟؟
ام يظنون أن الشعب مدجن كدجاج الشركة ولايخشى منه... أو اخذوا ضمانة من الشيطان الأكبر حامي العراق (امريكا) أن لاخوف عليهم ولاهم يحزنون..
صور لا تصدق لعوائل عراقية تعيش في المزابل..!
أين تذهب ترليونات الميزانية العراقية؟ ..!
عندما تعلم ان ميزانية العراق لعام 2010 بلغت 72.4 مليار دولار، وهي تعادل ميزانية أربع دول مجتمعة هي سوريا: 16 مليار، والأردن: 7.6 مليار، ولبنان: 6.2 مليار، ومصر 36.5 مليار بدون العجز، مصر التي يبلغ عدد سكانها ما يقارب 80 مليون نسمة...!!
عندما تعلم كل هذا فكيف تصدق هذه الصور لعوائل عراقية تعيش في المزابل..؟! وما خفي كان أعظم
الصور لا تحتاج الى تعليق/ ولكن رغبت القوة الثالثة بالتعليق
لمن تنظر أيها المواطن المنسي وسط هذه النفايات المنسية؟
فهل تعرف حقوقك؟ وهل تعرف بأنك جنيت على طفليك؟
فهل تعلم بأن بعض البورصات العربية تعمل بمليارات العراق المنهوبة؟
فلا تنظر للمصور بل أنظر الى الله عسى يراك وينتقم لك ولطفليك من طغاة العراق الجُدد
صومعة طين، وتنور، ورغيف خبز مغشوش
وطفل ولد في العراء والعالم المنسي في وطن له تاريخ وحضارة وثروات
فأين هي الدملوجي، والسهيل ، والفتلاوي ورفيقاتهن، فلماذا يضعن رؤوسهن في الرمال؟
فهل أن هذه الصور في التبت أم في العراق، آلا يستحقن زيارة واحدة من صاحبات السماحة البرلمانيات؟
آلا يستحقن مناقشة وضعهن البائس ولو لربع ساعة في البرلمان " المطفي" وعرض هذه الصور في شاشة البرلمان؟ أم أن سيدكن الأميركي سيزعل ويتهمكن بإنتهاك الأتفاق


تعليق حول الصورة أعلاه:
هل تستحق هذه المكافحة الصامدة، والمجاهدة نارا وحسابا يارب العالمين؟
أم أن الذي يستحق الحساب ونار جهنم هم أصحاب العمائم السوداء والبيضاء، وأصحاب الكروش، وركاب السيارات المصفحة، ونواب البرلمان، وقادة المليشيات، وأصحاب النفوذ والفاسدين والحرامية واللصوص؟
أنها تُشرّف جميع العمائم وأصحابها، وتُشرّف الوزراء والنواب وجميع الساسة، وأن فردة نعالها الأسود هو أشرف من الجالسين في البرلمان جميعا لأنهم شياطين أخرسوا بالدولار
بيت من التنك، وهناك قصور فارهة على شاطىء دجلة يجلس بها العملاء والخونة والسراق
بيت من التنك وهناك مليارات نهبت وأصبحت من حق الدول التي أستثمر بها هؤلاء الفاسدين الديمقراطيين
بيت من تنك لكنه أعظم من قصر سكنوه كانوا يقولون عنه عندما كانوا بالمعارضة أنها قصور الشعب وأن صدام ورفاقه أغتصبوها ولا يجوز بها الصلاة والصوم، وأذا بهم يتقاتلون على أحتلالها لا بل تحويلها ملكا لهم وهم يدعون بأنهم حماة الدين والعقيدة والأخلاق والعدل... فكيف حلت بها الصلاة وصدق بها الصوم

حسين أفندي أغا شهرستاني لا يكرّم رفاقه إلا أنغام الموسيقى
ويبدو أنها موسيقى إسلامية، ولن ننظر الى بدلة الشهرستاني ورفاقه المكرمين والتي هي بدلات باريسية
فالرجل عين بفتوى الحاكم بأمره ليكون القيصر الأبدي والمتنفذ بالثروات العراقية ليعطي 5% للعراق والباقي الى شعبه الأصلي والذي قدم منه، وهنا هو يفعل البر والتقوى لأنه يطعم مساكين وطنه الأصلي ويبني لهم المنشآت والمعامل والقصور والمستشفيات بأموال العراقيين، وليذهب العراقيين للجحيم مادامت هناك فتوى تقول ( فليجلس الشهرستاني قيصرا على النفط ولعقود لكي يذهب 90% من أموال النفط الى موطنه الأصلي) ولا ندري هل هي تعويضات الحرب المليارية أم هو خُمس مضروب في مليون؟
تخليها شاطىء بحر فذهب فبنى بجوار هذه الخربة مسكنا
وحتما أنه يوهم هذا الطفل بأنه يسكن على شاطىء البحر
وأنها من مكارم الديمقراطية والديمقراطيين
ونترك هذا البرعم متمتع بمنظر شاطئه
ونقول : يارب أنتقم هؤلاء الطغاة وأجعلهم قددا